قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا ثَبَاتُ الْإِيمَانِ قَالَ الْوَرَعُ قِيلَ فَمَا زَوَالُهُ قَالَ الطَّمَعُ. وَ قَالَ: لَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ. (الاختصاص ج۱ ص۳۱)
از امیرمؤمنان(ع) پرسیدند: ثبات ایمان به چیست؟ فرمود: به ورع. پرسیدند: زوالش به چیست؟ فرمود: به طمع. و فرمود: به ولایت ما نمیرسید جز با ورع.
عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : إِنَّ وَلِيَّنَا وَلِيُّ اللَّهِ فَإِذَا مَاتَ وَلِيُّ اللَّهِ كَانَ مِنَ اللَّهِ بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى. (الاختصاص ج۱ ص۶۵)
امیرمؤمنان(ع) فرمود: ولیّ ما، ولیّ خداست و ولیّ خدا وقتی میمیرد، میرود پیش خدا که رفیقِ اعلای اوست.
مِسْمَعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ إِلَى الْخَوَارِجِ قَالُوا لَهُ أَ رَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلِيٌّ مَعَنَا فِي مَوْضِعِنَا أَ تَكُونُ مَعَهُ قَالَ نَعَمْ قَالُوا فَأَنْتَ إِذاً مُقَلِّدٌ عَلِيّاً دِينَكَ ارْجِعْ فَلَا دِينَ لَكَ فَقَالَ لَهُمْ صَعْصَعَةُ وَيْلَكُمْ أَ لَا أُقَلِّدُ مَنْ قَلَّدَ اللَّهَ فَأَحْسَنَ التَّقْلِيدَ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِ اللَّهِ صَدِّيقاً لَمْ يَزَلْ أَ وَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا اشْتَدَّتِ الْحَرْبُ قَدَّمَهُ فِي لَهَوَاتِهَا فَيَطَأُ صِمَاخَهَا بِأَخْمَصِهِ وَ يُخْمِدُ لَهَبَهَا بِحَدِّهِ مَكْدُوداً فِي ذَاتِ اللَّهِ عَنْهُ يَعْبُرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ الْمُسْلِمُونَ. (الاختصاص ج۱ ص۱۲۱)
راوی گوید: علی(ع)، صعصعة بن صوحان را به سوی خوارج فرستاد. آنها گفتند: صعصعة! اگر علی اینجا بود و طرفِ ما بود، آیا تو هم با ما بودی؟ صعصعه گفت: بیشک! آنها گفتند: پس تو به جای حق، از علی تبعیت میکنی و مستقلاً دین نداری! صعصعه به آنها گفت: دنبالهروی من از علی به خاطر آن است که علی دنبالهرو خداست و همیشه به امر خدا گردن نهاده و همیشه با ما چون دوست بوده. مگر نه آنکه رسول خدا(ص) در تنگناهای میدان به علی تکیه میکرد! مگر نه آنکه رسول خدا(ص) و مسلمانان از علی تعبیر کردهاند که: علی، در ذات خدا خویش را به تعب انداخته!
(گوییم: به نظر میآید تعبیر "مکدود فی ذات الله" تصحیفی از عبارت مشهور "ممسوس فی ذات الله" باشد.
این عبارت را حافظ ابونعیم اصفهانی در حلیه الاولیاء از کعب بن عجره از پدرش از رسول خدا(ص) و هیثمی در مجمع الزوائد ج۹، ص۱۳۱ از طبرانی در معجم کبیر از همو روایت کرده است. به این لفظ: «قال: قال رسول الله(ص): لا تسبّوا علیاً فإنه ممسوس فی ذات الله». همچنین مناوی از علمای اهل سنت آن را در کتاب کنوز الحقایق فی حدیث خیر الخلائق از ابونعیم اصفهانی روایت کرده است. مجلسی نیز در بحار در باب "کفر من سَبَّهُ او تبرأ منه" از ابونعیم روایت کرده و با بیانی آن را شرح نموده.
ممسوس را دو جور معنا کردهاند. بعضی گفتهاند: یعنی علی(ع) ذات خدا را مسّ کرده؛ یعنی لمس کرده؛ یعنی با همهٔ وجود شهود کرده. بعضی هم گفتهاند: ممسوس به معنای مجنون و دیوانه است و این تعبیر راجع به علی(ع) یعنی ایشان مست و حیران و مجنون خداست، بطوریکه خویش را کاملاً وانهاده و مفتون خدا شده. یعنی علی(ع) در خدا حل شده و به فنای مطلق رسیده.
از طرفی احمد در مسند ج۳، ص ۸۶، از رسول خدا(ص) روایت کرده که فرمود "فو الله إنه لأخشن فی ذات الله أو فی سبیل الله" و به این لفظ نیز روایت کرده: "إن علیاً لا خیشن فی ذات الله". همین شیخ مفید در کتاب دیگرش ارشاد ج۱ ص۱۵۳ این عبارت را با یک تکمله از قول رسول خدا(ص) میآورد: "عَلِيٌّ خَشِنٌ فِي ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ غَيْرُ مُدَاهِنٍ فِي دِينِهِ". این تعابیر از لحاظ معنایی به تعبیر "مکدود فی ذات الله" نزدیکترند تا "منصوص فی ذات الله". در هرحال به نظر میرسد حدیث و ماجرایی واحد، بدلیل غامض بودن لفظ و معنایش، به شکلهای مختلف نقل و استنساخ شده است.)
كَتَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ يَا عَلِيُّ لَأَضْرِبَنَّكَ بِشِهَابٍ قَاطِعٍ لَا يَذْكُنُهُ الرِّيحُ وَ لَا يُطْفِئُهُ الْمَاءُ وَ السَّلَامُ فَلَمَّا قَرَأَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كِتَابَهُ دَعَا بِدَوَاةٍ وَ قِرْطَاسٍ ثُمَّ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ يَا مُعَاوِيَةُ فَقَدْ كَذَبْتَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ قَاتِلُ جَدِّكَ وَ عَمِّكَ وَ خَالِكَ وَ أَبِيكَ وَ أَنَا الَّذِي أَفْنَيْتُ قَوْمَكَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ وَ يَوْمِ فَتْحٍ وَ يَوْمِ أُحُدٍ وَ ذَلِكَ السَّيْفُ بِيَدِي تَحْمِلُهُ سَاعِدِي بِجُرْأَةِ قَلْبِي كَمَا خَلَّفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكَفِّ الْوَصِيِّ لَمْ أَسْتَبْدِلْ بِاللَّهِ رَبّاً وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيّاً وَ بِالسَّيْفِ بَدَلاً وَ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ثُمَّ طَوَى الْكِتَابَ وَ دَعَا الطِّرِمَّاحَ بْنَ عَدِيٍّ الطَّائِيَّ وَ كَانَ رَجُلاً مُفَوَّهاً طُوَالاً فَقَالَ لَهُ خُذْ كِتَابِي هَذَا فَانْطَلِقْ بِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ رُدَّ جَوَابَهُ فَأَخَذَ الطِّرِمَّاحُ الْكِتَابَ وَ دَعَا بِعِمَامَةٍ فَلَبِسَهَا ثُمَّ رَكِبَ جَمَلاً بَازِلاً فَسَارَ حَتَّى نَزَلَ دِمَشْقَ فَسَأَلَ عَنْ قُوَّادِ مُعَاوِيَةَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ عِنْدَ بَابِ الْخَضْرَاءِ فَنَزَلَ وَ عَقَلَ بَعِيرَهُ حَتَّى اجْتَمَعُوا فَقَالَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ يَا أَعْرَابِيُّ أَ عِنْدَكَ خَبَرٌ مِنَ السَّمَاءِ قَالَ نَعَمْ جَبْرَئِيلُ فِي السَّمَاءِ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ فِي الْهَوَاءِ وَ عَلِيٌّ فِي الْقَضَاءِ فَقَالُوا لَهُ يَا أَعْرَابِيُّ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قَالَ مِنْ عِنْدِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ إِلَى الْمُنَافِقِ الرَّدِيِّ قَالُوا لَهُ يَا أَعْرَابِيُّ فَمَا تَنْزِلُ إِلَى الْأَرْضِ حَتَّى نُشَاوِرَكَ قَالَ وَ اللَّهِ مَا فِي مُشَاوَرَتِكُمْ بَرَكَةٌ وَ لَا مِثْلِي يُشَاوِرُ أَمْثَالَكُمْ قَالُوا يَا أَعْرَابِيُّ فَإِنَّا نَكْتُبُ إِلَى يَزِيدَ بِخَبَرِكَ وَ كَانَ يَزِيدُ يَوْمَئِذٍ وَلِيَّ عَهْدِهِمْ فَكَتَبُوا إِلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ يَا يَزِيدُ فَقَدْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ عِنْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَعْرَابِيٌّ لَهُ لِسَانٌ يَقُولُ فَمَا يَمَلُّ وَ يُكْثِرُ فَمَا يَكِلُّ وَ السَّلَامُ فَلَمَّا قَرَأَ يَزِيدُ الْكِتَابَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَعْرَابِيُّ قَالَ اللَّهُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ وَ عَلَى وُلْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ قَالَ سَلَامُهُ مَعِي مِنَ الْكُوفَةِ قَالَ إِنَّهُ يَعْرِضُ عَلَيْكَ الْحَوَائِجَ قَالَ أَمَّا أَوَّلُ حَاجَتِي إِلَيْهِ فَنَزْعُ رُوحِهِ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى يَجْلِسَ فِيهِ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ وَ أَوْلَى مِنْهُ قَالَ لَهُ يَا أَعْرَابِيُّ فَإِنَّا نَدْخُلُ عَلَيْهِ فَمَا فِيكَ حِيلَةٌ قَالَ لِذَلِكَ قَدِمْتُ فَاسْتَأْذَنَ لَهُ عَلَى أَبِيهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ نَظَرَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ السَّرِيرِ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ قَالَ وَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ نَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ فَمَنْ أَمَّرَكَ عَلَيْنَا فَقَالَ نَاوِلْنِي كِتَابَكَ قَالَ إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَطَأَ بِسَاطَكَ قَالَ فَنَاوِلْهُ وَزِيرِي قَالَ خَانَ الْوَزِيرُ وَ ظَلَمَ الْأَمِيرُ قَالَ فَنَاوِلْهُ غُلَامِي قَالَ غُلَامُ سَوْءٍ اشْتَرَاهُ مَوْلَاهُ مِنْ غَيْرِ حِلٍّ وَ اسْتَخْدَمَهُ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ قَالَ فَمَا الْحِيلَةُ يَا أَعْرَابِيُّ قَالَ مَا يَحْتَالُ مُؤْمِنٌ مِثْلِي لِمُنَافِقٍ مِثْلِكَ قُمْ صَاغِراً فَخُذْهُ فَقَامَ مُعَاوِيَةُ صَاغِراً فَتَنَاوَلَهُ ثُمَّ فَصَّهُ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ قَالَ يَا أَعْرَابِيُّ كَيْفَ خَلَّفْتَ عَلِيّاً قَالَ خَلَّفْتُهُ وَ اللَّهِ جَلْداً حَرِيّاً ضَابِطاً كَرِيماً شُجَاعاً جَوَاداً لَمْ يَلْقَ جَيْشاً إِلَّا هَزَمَهُ وَ لَا قَرْناً إِلَّا أَرْدَاهُ وَ لَا قَصْراً إِلَّا هَدَمَهُ قَالَ فَكَيْفَ خَلَّفْتَ أَصْحَابَ عَلِيٍّ قَالَ خَلَّفْتُهُمْ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْنَهُمْ كَالْبَدْرِ وَ هُمْ كَالنُّجُومِ فَقَالَ لَهُ يَا أَعْرَابِيُّ مَا أَظُنُّ بِبَابِ عَلِيٍّ أَحَداً أَعْلَمَ مِنْكَ قَالَ وَيْلَكَ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ لِمَا قُلْتَ كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ الْفُصَحَاءَ الْأُدَبَاءَ النُّطَقَاءَ وَ وَقَعْتَ فِي بَحْرِ عُلُومِهِمْ لَغَرِقْتَ قَالَ الْوَيْلُ لِأُمِّكَ قَالَ بَلْ طُوبَى لَهَا وَلَدَتْ مُؤْمِناً يَغْمِزُ مُنَافِقاً مِثْلَكَ قَالَ لَهُ يَا أَعْرَابِيُّ هَلْ لَكَ فِيَّ جَائِزَةٌ قَالَ أَرَى اسْتِنْقَاصَ رُوحِكَ فَكَيْفَ لَا أَرَى اسْتِنْقَاصَ مَالِكَ فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ الْآنَ مَا تَقُولُ فَقَالَ أَحْمَدُ اللَّهَ وَ أَذُمُّكَ قَالَ وَ لِمَ وَيْلَكَ قَالَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَكَ وَ لِأَبِيكَ مِيرَاثاً إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ أَعْطَيْتَنِيهِ ثُمَّ أَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى كَاتِبِهِ فَقَالَ اكْتُبْ لِلْأَعْرَابِيِّ جَوَاباً فَلَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ فَكَتَبَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَلِيُّ فَلَأُوَجِّهَنَّ إِلَيْكَ بِأَرْبَعِينَ حِمْلاً مِنْ خَرْدَلٍ مَعَ كُلِّ خَرْدَلَةٍ أَلْفُ مُقَاتِلٍ يَشْرَبُونَ الدِّجْلَةَ وَ يَسْقَوْنَ الْفُرَاتَ فَلَمَّا نَظَرَ الطِّرِمَّاحُ إِلَى مَا كَتَبَ بِهِ الْكَاتِبُ أَقْبَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ سَوْءَةً لَكَ يَا مُعَاوِيَةُ فَلَا أَدْرِي أَيُّكُمَا أَقَلُّ حَيَاءً أَنْتَ أَمْ كَاتِبُكَ وَيْلَكَ لَوْ جَمَعْتَ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ وَ أَهْلَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ كَانُوا بِمَا يَقُولُونَ لَا يَقُولُونَ بِمَا قُلْتَ قَالَ مَا كَتَبَهُ عَنْ أَمْرِي قَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ كَتَبَهُ عَنْ أَمْرِكَ فَقَدِ اسْتَضْعَفَكَ فِي سُلْطَانِكَ وَ إِنْ كَانَ كَتَبَهُ بِأَمْرِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَيْتَ لَكَ مِنَ الْكَذِبِ أَ مِنْ أَيِّهِمَا تَعْتَذِرُ وَ مِنْ أَيِّهِمَا تَعْتَبِرُ أَمَا إِنَّ لِعَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ دِيكاً أَشْتَرَ جَيِّدَ الْعُنْصُرِ يَلْتَقِطُ الْخَرْدَلَ لِجَيْشِهِ وَ جُيُوشِهِ فَيَجْمَعُهُ فِي حَوْصَلَتِهِ قَالَ وَ مَنْ ذَلِكَ يَا أَعْرَابِيُّ قَالَ ذَلِكَ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَشْتَرُ ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ وَ الْجَائِزَةَ وَ انْطَلَقَ بِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ نَرَى لَوْ وَجَّهْتُكُمْ بِأَجْمَعِكُمْ فِي كُلِّ مَا وَجَّهَ بِهِ صَاحِبُهُ مَا كُنْتُمْ تُؤَدُّونَ عَنِّي عُشْرَ عَشِيرِ مَا أَدَّى عَنْ صَاحِبِهِ. (الاختصاص ج۱ ص۱۳۸)
معاویه به علی(ع) نوشت: "بسم الله الرحمن الرحیم، اما بعد، ای پسر ابیطالب، با چنان آتشی بر سرت خواهم کوفت که نه باد خاموشش کند و نه آب و السلام". علی(ع) که نامه را خواند، کاغذ و دوات خواست و نوشت: "بسم الله الرحمن الرحیم. اما بعد؛ معاویه، دروغ نگو! من علی بن ابیطالب، ابوالحسن، پدر حسن و حسین، قاتل جدّت، داییات، عمویت، و پدرت هستم. همان کسی که همه قوم و قبیلهات را در بدر و احد کشت. همان شمشیر هنوز در دست من است و همان جرأت هنوز در دل من است و من بندهٔ همان خدا و بر دین همان پیامبرم. در آخر نامه هم نوشت: و السّلام علی من اتّبع الهدی. سپس نامه را مهرموم کرد و به طِرِمّاح بن عَدِیّ داد که مردی بالا بلند و زبانآور بود و گفت: این نامه را به معاویه برسان و جوابش را بگیر و بازگرد. طرمّاح عِمامهای بیابانی بر سر بست و بر شتری چالاک نشست و روانه شد. به دمشق که رسید سراغ محافظان معاویه را گرفت. گفتند به باب الخضراء برو. به آنجا رفت و شترش را بر زمین نشاند و منتظر شد تا محافظانِ کاخ دورش جمع شدند و گفتند: گویا خبری از آسمان آوردهای؟! گفت: بله؛ جبریل در آسمان است و ملکالموت در فضا و علی(ع) در قضاء. گفتند از جانب چه کسی آمدهای؟ گفت: از جانب تقیّ نقیّ بسوی منافق ردیّ. گفتند: ای اعرابی، کمی پایین بیا تا به تو مشورت بدهیم و ببینیم چه میخواهی! گفت: در مشورتِ شما خیری نیست و کسی مثل من از کسی مثل شما چیزی نمیخواهد. گفتند: صبر کن تا به ولیعهد، یعنی یزید، رقعهای بنویسیم که چنین کسی آمده. به یزید نوشتند: یک اعرابی گویا از جانب علی آمده که زبانش کُند نمیشود و بسیار حاضر جواب است. یزید خودش آمد و گفت: سلام ای اعرابی! طِرِمّاح گفت: اللهُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ و سلام بر پسر امیرمؤمنان. یزید گفت: امیرمؤمنان هم به تو سلام میرساند! طرمّاح گفت: سلامش از کوفه با من است! یزید گفت: خواستهات از معاویه چیست؟ طرمّاح گفت: اولین خواستهام مرگ اوست و اگر نشد، بلند شدنش از منصبی که مال او نیست! تا آنکه برحقّ و اولیٰ است بنشیند. یزید که دید حریف زبان او نمیشود از پدرش اجازه خواست و طرمّاح بر معاویه وارد شد و چون معاویه را بر تخت دید، گفت: سلام بر پادشاه! معاویه گفت چرا مرا امیرمؤمنان نمیخوانی؟! طرمّاح گفت: ما مؤمنانیم؛ چه چیز تو را بر ما امیر کرده؟! معاویه گفت: نامهات را بده! طرمّاح گفت: کراهت دارم بر بساط تو قدم بگذارم. معاویه گفت: پس نامه را به وزیر بده. طرمّاح گفت: وزیری خائن و امیری ظالم! معاویه گفت: پس به غلام بده! طرمّاح گفت: بد غلامیست که به ناحق خریده شده و در ناحق مصروف میگردد! معاویه گفت: پس چه کنیم؟ طرمّاح گفت: به خودت زحمت بده و از تخت برخیز و بیا و نامه را از من بگیر! معاویه به ناچار خودش برخاست و آمد و نامه را گرفت. نامه را خواند و سپس گفت: حال و روز علی در کوفه چگونه است؟ طرمّاح گفت: جَلْداً حَرِيّاً ضَابِطاً كَرِيماً شُجَاعاً جَوَاداً لَمْ يَلْقَ جَيْشاً إِلَّا هَزَمَهُ وَ لَا قَرْناً إِلَّا أَرْدَاهُ وَ لَا قَصْراً إِلَّا هَدَمَهُ. معاویه گفت: یاران علی چگونهاند؟ طرمّاح گفت: مثل هزاران ستارهای که دور ماه بدر جمع شده باشند: عَلِيٌّ بَيْنَهُمْ كَالْبَدْرِ وَ هُمْ كَالنُّجُومِ. معاویه برای فریب طرمّاح گفت: میپندارم در میان آنها فصیحتر و داناتر از تو نباشد. طرمّاح گفت: استغفار کن! همگی فصیح و بلیغ و نطّاقاند و تو ای شقیّ! در بحر علمشان مغروقی. معاویه که در غضب شده بود گفت: افّ بر مادرت! طرمّاح گفت: خوشا به حالش که مؤمنی تربیت کرد که از منافقی چون تو نمیترسد. معاویه گفت: هدیهای به تو بدهم؟ طرمّاح گفت: بله؛ هرچه از عمر و مال تو کم شود، برای من گواراست. معاویه دستور داد صد هزار درهم به او دادند و بعدش به او رو کرد و گفت: الآن چه میگویی؟! طرمّاح گفت: الآن هم خدا را مدح و تو را ذمّ میکنم؛ این پولها بیتالمال مسلمین است نه مال تو. معاویه به کاتبش گفت: جوابی برای علی در جواب نامهاش بنویس؛ من حریف زبان این اعرابی نمی شوم. کاتب نوشت: ای علی، با چهل بار خردل به سراغ تو خواهم آمد که همراه هر خردلی هزار مُقاتلاند که آب دجله را یکسر نوشیده و در فرات میشاشند! طرّماح که نگاه به محتویات نامه کرد، گفت: چه حرف زشتی، ای معاویه چقدر تو بیحیایی! معاویه که متوجه شد مطلب ناپسندی نوشته شده و ممکن است در تاریخ بماند، گفت: اینها را کاتب نوشته! طرمّاح گفت: اگر بیاذن تو نوشته، واقعاً که سلطنت ضعیفی داری و اگر به اذن تو بوده، واقعاً که حیای ضعیفی داری! در هر حال این نامه، منقصتی است ماندگار برای تو. اما جوابت را من خودم میدهم: علی هم خروسی از قبیلهٔ نَخَع دارد که تمام خردلهای تو را یک به یک خورده و در سنگدان خود جمع میکند. معاویه گفت: چه کسی را میگویی؟ طرمّاح گفت: مالکِ أشتر نخعی. سپس نامه و صدهزار درهم را گرفت و عازم عراق شد. پس از رفتن او معاویه رو به اطرافیان کرد و گفت: همهٔ شما را با هم اگر بسوی علی میفرستادم، یک صدم کاری که این یک نفر برای مولایش علی، با ما کرد از دستتان برنمیآمد!
(گوییم: طِرِمّاح بن عَدِیّ از قبیلهٔ طِیّ، از یاران فصیح و شاعران سپاه علی(ع) بود که تنها دو جا در تاریخ اسمی ازو هست؛ یکی همین واقعه و دوم، در واقعه کربلا که بهمراه تنی چند از مِدحَج در عذیب الهجانات با امام حسین (ع) دیدار کرد و شهادت قیس بن مسهّر را گزارش داد و پیشنهاد توقّف را مطرح کرد.
طرماح به امام گفت: با شما یاران اندکی میبینم و همین لشکریان حرّ در مبارزه با شما پیروزند و من یک روز پیش از آمدن از کوفه، مردم انبوهی را دیدم که آماده جنگ با شما میشدند و من تاکنون چنین لشکر عظیمی ندیده بودم، تو را به خدا سوگند! تا میتوانی به آنان نزدیک مشو. اگر میخواهی به سوی قبیله من بیا، چرا که در آنجا کسانی هستند که تو را یاری کنند. امام در جواب فرمود: که گریختن و زن و فرزند را رها کردن برای من عار است. طرماح گفت: بیا به کوه بنی طی برویم. بیست هزار طائی را برای جنگ خدمت شما میآورم. امام فرمود: خداوند تو و قبیلهات را جزای خیر دهد. ما و این گروه پیمانی بستهایم که نمیتوانم از آن بازگردم.
از این منزل، طرمّاح راهنمایی کاروان حسین بن عل(ع) از بیراهه به سمت کوفه را بر عهده گفت و پس از طی مسافتی با اجازه امام به سوی خانوادهاش رفت تا آذوقهای به آنان برساند، اما هنگامی که برگشت خبر شهادت سیدالشهداء را شنید.)
عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ دَأْبٍ قَالَ: لَقِيتُ النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَقُولُ إِنْ يَبْعَثُ اللَّهُ فِينَا نَبِيّاً يَكُونُ فِي بَعْضِ أَصْحَابِهِ سَبْعُونَ خَصْلَةً مِنْ مَكَارِمِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَنَظَرُوا وَ فَتَّشُوا هَلْ يَجْتَمِعُ عَشْرُ خِصَالٍ فِي وَاحِدٍ فَضْلاً عَنْ سَبْعِينَ فَلَمْ يَجِدُوا خِصَالاً مُجْتَمِعَةً لِلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا إِلاَّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ. قَالَ اِبْنُ دَأْبٍ فَقُلْنَا لَهُمْ وَ مَا هَذِهِ اَلْخِصَالُ قَالُوا: اَلْمُوَاسَاةُ وَ اَلزُّهْدُ وَ تَرْكُ اَلْأَمَلِ وَ اَلْحَيَاءُ وَ اَلْكَرَمُ وَ اَلْبَلاَغَةُ فِي اَلْخُطَبِ وَ اَلرِّيَاسَةُ وَ اَلْحِلْمُ وَ اَلْعِلْمُ وَ اَلْقَضَاءُ بِالْفَصْلِ فَلَمْ يُقَدَّمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ قَطُّ فَقَالَ لَهُ عُدْ غَداً أَوْ دَفَعَهُ إِنَّمَا يَفْصِلُ اَلْقَضَاءَ مَكَانَهُ وَ اَلشَّجَاعَةُ فَلَمْ يُوَلِّ دُبُراً قَطُّ وَ لَمْ يَبْرُزْ إِلَيْهِ أَحَدٌ قَطُّ إِلاَّ قَتَلَهُ وَ لَمْ يَكِعَّ عَنْ أَحَدٍ قَطُّ دَعَاهُ إِلَى مُبَارَزَتِهِ وَ لَمْ يَضْرِبْ أَحَداً قَطُّ فِي اَلطُّولِ إِلاَّ قَدَّهُ وَ لَمْ يَضْرِبْهُ فِي اَلْعَرْضِ إِلاَّ قَطَعَهُ بِنِصْفَيْنِ وَ ذَكَرُوا أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا لِي وَ لِلْخَيْلِ أَنَا لاَ أَتْبَعُ أَحَداً وَ لاَ أَفِرُّ مِنْ أَحَدٍ وَ إِذَا اِرْتَدَيْتُ سَيْفِي لَمْ أَضَعْهُ إِلاَّ لِلَّذِي أَرْتَدِي لَهُ وَ تَرْكُ اَلْفَرَحِ عِنْدَ اَلظَّفَرِ وَ تَرْكُ إِظْهَارِ اَلْمَرَحِ وَ تَرْكُ اَلْخَدِيعَةِ وَ اَلْمَكْرِ وَ اَلْغَدْرِ فَاجْتَمَعَ اَلنَّاسُ عَلَيْهِ جَمِيعاً فَقَالُوا لَهُ اُكْتُبْ إِلَى مَنْ خَالَفَكَ بِوِلاَيَتِهِ ثُمَّ اِعْزِلْهُ فَقَالَ اَلْمَكْرُ وَ اَلْخَدِيعَةُ وَ اَلْغَدْرُ فِي اَلنَّارِ وَ اَلرَّغْبَةُ اَلْخَالِصَةُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِطْعَامُ اَلطَّعَامِ وَ هَوَانُ مَا ظَفِرَ بِهِ مِنَ اَلدُّنْيَا عَلَيْهِ وَ تَرْكُهُ أَنْ يُفَضَّلَ نَفْسَهُ وَ وُلْدَهُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ رَعِيَّتِهِ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ أُخْتُهُ أُمُّ هَانِي بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ فَدَفَعَ إِلَيْهَا عِشْرِينَ دِرْهَماً فَسَأَلَتْ أُمُّ هَانِي مَوْلاَتَهَا اَلْعَجَمِيَّةَ فَقَالَ كَمْ دَفَعَ إِلَيْكِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَتْ عِشْرِينَ دِرْهَماً فَانْصَرَفَ مُسْخِطَةً فَقَالَ لَهَا اِنْصَرِفِي رَحِمَكِ اَللَّهُ مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَضْلاً لِإِسْمَاعِيلَ عَلَى إِسْحَاقَ وَ بُعِثَ إِلَيْهِ مِنْ خُرَاسَانَ بَنَاتُ كِسْرَى فَقَالَ لَهُنَّ أُزَوِّجُكُنَّ فَقُلْنَ لَهُ لاَ حَاجَةَ لَنَا فِي اَلتَّزْوِيجِ فَإِنَّهُ لاَ أَكْفَاءَ لَنَا إِلاَّ بَنُوكَ فَإِنْ زَوَّجْتَنَا مِنْهُمْ رَضِينَا فَكَرِهَ أَنْ يُؤْثِرَ وُلْدَهُ بِمَا لاَ يَعُمُّ بِهِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ بُعِثَ إِلَيْهِ مِنَ اَلْبَصْرَةِ مِنْ غَوْصِ اَلْبَحْرِ بِتُحْفَةٍ لاَ يُدْرَى مَا قِيمَتُهَا فَقَالَتْ لَهُ اِبْنَتُهُ أُمُّ كُلْثُومٍ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَتَجَمَّلُ بِهِ وَ يَكُونُ فِي عُنُقِي فَقَالَ يَا أَبَا رَافِعٍ أَدْخِلْهُ إِلَى بَيْتِ اَلْمَالِ لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ حَتَّى لاَ تَبْقَى اِمْرَأَةٌ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ إِلاَّ وَ لَهَا مِثْلُ ذَلِكَ. وَ قَامَ خَطِيباً بِالْمَدِينَةِ حِينَ وُلِّيَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ اِعْلَمُوا وَ اَللَّهِ أَنِّي لاَ أَرْزَؤُكُمْ مِنْ فَيْئِكُمْ شَيْئاً مَا قَامَ لِي عِذْقٌ بِيَثْرِبَ أَ فَتَرَوْنِّي مَانِعاً نَفْسِي وَ وُلْدِي وَ مُعْطِيكُمْ وَ لَأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ اَلْأَسْوَدِ وَ اَلْأَحْمَرِ فَقَامَ إِلَيْهِ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَتَجْعَلُنِي وَ أَسْوَداً مِنْ سُودَانِ اَلْمَدِينَةِ وَاحِداً فَقَالَ لَهُ اِجْلِسْ رَحِمَكَ اَللَّهُ تَعَالَى أَ مَا كَانَ هَهُنَا مَنْ يَتَكَلَّمُ غَيْرُكَ وَ مَا فَضْلُكَ عَلَيْهِمْ إِلاَّ بِسَابِقَةٍ أَوْ تَقْوَى. قَالَ إِنَّ إِمَامَ اَلْمُسْلِمِينَ إِذَا وَلِيَ أُمُورَهُمْ لَبِسَ لِبَاسَ أَدْنَى فَقِيرِهِمْ لِئَلاَّ يَتَبَيَّغَ بِالْفَقِيرِ فَقْرُهُ
وَ طَعَامُهُ أَدْنَى مَا تَأْكُلُ اَلرَّعِيَّةُ وَ لِبَاسُهُ أَدْنَى مَا يَلْبَسُ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ قَسْمُهُ بِالسَّوِيَّةِ وَ عَدْلُهُ فِي اَلرَّعِيَّةِ وَ اَلصَّرَامَةُ فِي حَرْبِهِ وَ اَلْحِفْظُ وَ هُوَ اَلَّذِي تُسَمِّيهِ اَلْعَرَبُ اَلْعَقْلَ
وَ اَلسَّمَاحَةُ وَ بَثُّ اَلْحِكْمَةِ وَ اَلْإِبْلاَغُ فِي اَلْمَوْعِظَةِ وَ اَلدَّفْعُ عَنِ اَلْمَظْلُومِ وَ إِغَاثَةُ اَلْمَلْهُوفِ
ذَكَرَ اَلْكُوفِيُّونَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ اَلْقَيْسِ اَلْهَمْدَانِيِّ رَآهُ يَوْماً فِي شِدَّةِ اَلْحَرِّ فِي فِنَاءِ حَائِطٍ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ بِهَذِهِ اَلسَّاعَةِ قَالَ مَا خَرَجْتُ إِلاَّ لِأُعِينَ مَظْلُوماً أَوْ أُغِيثَ مَلْهُوفاً فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَتْهُ اِمْرَأَةٌ قَدْ خَلَعَ قَلْبُهَا لاَ تَدْرِي أَيْنَ تَأْخُذُ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى وَقَفَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ظَلَمَنِي زَوْجِي وَ تَعَدَّى عَلَيَّ وَ حَلَفَ لَيَضْرِبُنِي فَاذْهَبْ مَعِي إِلَيْهِ فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ ثُمَّ رَفَعَهُ وَ هُوَ يَقُولُ لاَ وَ اَللَّهِ حَتَّى يُؤْخَذَ لِلْمَظْلُومِ حَقُّهُ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ وَ أَيْنَ مَنْزِلُكِ قَالَتْ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَانْطَلَقَ مَعَهَا حَتَّى اِنْتَهَتْ إِلَى مَنْزِلِهَا فَقَالَتْ هَذَا مَنْزِلِي قَالَ فَسَلَّمَ فَخَرَجَ شَابٌّ عَلَيْهِ إِزَارٌ مُلَوَّنَةٌ فَقَالَ اِتَّقِ اَللَّهَ فَقَدْ أَخَفْتَ زَوْجَتَكَ فَقَالَ وَ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ وَ اَللَّهِ لَأُحْرِقَنَّهَا بِالنَّارِ لِكَلاَمِكَ فَلَمْ يَعْلَمِ اَلشَّابُّ إِلاَّ وَ قَدْ أَصْلَتَ اَلسَّيْفَ وَ قَالَ لَهُ آمُرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَنْهَاكَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تَرُدُّ اَلْمَعْرُوفَ تُبْ وَ إِلاَّ قَتَلْتُكَ قَالَ وَ أَقْبَلَ اَلنَّاسُ مِنَ اَلسِّكَكِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى وَقَفُوا عَلَيْهِ قَالَ فَأُسْقِطَ فِي يَدِ اَلشَّابِّ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أُعْفُ عَنِّي عَفَا اَللَّهُ عَنْكَ وَ اَلْمُرُوءَةُ وَ عِفَّةُ اَلْبَطْنِ وَ اَلْفَرْجِ وَ إِصْلاَحُ اَلْمَالِ بِيَدِهِ لِيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنْ مَالِ غَيْرِهِ وَ تَرْكُ اَلْوَهْنِ وَ اَلاِسْتِكَانَةِ وَ تَرْكُ اَلشِّكَايَةِ وَ كِتْمَانُ مَا وَجَدَ فِي جَسَدِهِ مِنَ اَلْجِرَاحَاتِ وَ كَانَتْ أَلْفَ جِرَاحَةٍ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ اَلْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيُ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ إِقَامَةُ اَلْحُدُودِ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِهِ وَ تَرْكُ اَلْكِتْمَانِ فِيمَا لِلَّهِ فِيهِ اَلرِّضَا عَلَى وُلْدِهِ
فَإِنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ أَهْدَى لَهَا بَعْضُ اَلْأُمَرَاءِ عَنْبَراً فَصَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ خَانَتْكُمْ عَنْبَراً وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَوْ كَانَتْ سَرَقَتْهُ لَقَطَعْتُهَا
وَ زَكَاءُ اَلْقَلْبِ وَ قُوَّةُ اَلصَّدْرِ عِنْدَ مَا حَكَّمَتِ اَلْخَوَارِجُ عَلَيْهِ وَ هَرَبَ كُلُّ مَنْ كَانَ فِي اَلْمَسْجِدِ وَ بَقِيَ عَلَى اَلْمِنْبَرِ وَحْدَهُ
وَ مَا يُحَدِّثُ اَلنَّاسُ أَنَّ اَلطَّيْرَ بَكَتْ عَلَيْهِ وَ مَا رُوِيَ عَنِ اِبْنِ شِهَابٍ اَلزُّهْرِيِّ أَنَّ حِجَارَةَ أَرْضِ بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ قُلِبَتْ عِنْدَ قَتْلِهِ فَوُجِدَ تَحْتَهَا دَمٌ عَبِيطٌ وَ اَلْأَمْرُ اَلْعَظِيمُ حَتَّى تَكَلَّمَتْ بِهِ اَلرُّهْبَانُ وَ قَالُوا فِيهِ وَ ذَهَابُ اَلْحَرِّ عَنْهُ فِي أَيَّامِ اَلْحَرِّ فَكَانَ لاَ يَجِدُ حَرّاً وَ لاَ بَرْداً
وَ اَلْجَمَالُ قَالَ أَشْرَفَ يَوْماً عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ مَا ظَنَنْتُ إِلاَّ أَنَّهُ أَشْرَفَ عَلَيَّ اَلْقَمَرُ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ
وَ مُبَايَنَتُهُ لِلنَّاسِ فِي إِحْكَامِ خَلْقِهِ قَالَ وَ كَانَ لَهُ سَنَامٌ كَسَنَامِ اَلثَّوْرِ بَعِيدٌ مَا بَيْنَ اَلْمَنْكِبَيْنِ وَ إِنَّ سَاعِدَيْهِ لاَ يَسْتَبِينَانِ مِنْ عَضُدَيْهِ مِنْ إِدْمَاجِهِمَا مِنْ إِحْكَامِ اَلْخَلْقِ لَمْ يَأْخُذْ بِيَدِهِ أَحَداً قَطُّ إِلاَّ حَبَسَ نَفَسَهُ فَإِنْ زَادَ قَلِيلاً قَتَلَهُ. (الاختصاص ج۱ ص۱۴۴)
ابندَأب گوید: عرب، پیشتر میگفت: اگر پیامبری در میان ما مبعوث شود، هر یک از یارانش، واجد هفتاد فضیلتاند. اما وقتی محمد(ص) در میان ایشـان مبعوث شد، در میان یارانش کسی نبود که حتی واجد ده فضیلت، ولو فضیلتِ دنیوی باشـد. تنها علی(ع) بود که واجد هفتاد فضـیلت در دین و دنیا بود. از جمله:
مواسـات، زهد، ترک آرزو، حیاء، کَرم، بلاغت، ریاسـت، حلم، علم، قضـاوت قطعی: به هیچکس نمیگفت وقت دیگری برای قضـاوت بیا، بلکه در همان مجلس حکم را صادر میکرد.
همچنین شـجاعت: هرگز از مبارزه با کسـی طفره نرفت و هرگز از میدان نگریخت و هرکس که او را به جنگ دعوت کرد، پذیرفت؛ اما کسـی را به جنگ دعوت نکرد. به هر کسی ضربه زد او را بر خاک انداخت. گویند رسول خدا(ص) اسبی تیزتک به او داد، عرضه داشت: مرا به چه کار میآید؟ من نه دشمنی را که میگریزد تعقیب میکنم، و نه از دشمنی میگریزم. شمشیرم را نمیکشم جز آنکه بر فرق آنکه برایش شمشیر کشیدهام فرود میآورم.
همچنین ترک فرح در ظفر و ترک اظهار سرمستی و ترک خدعه و مکر و قدر، چنانچه به او گفتند: ابتدا دشمنانت را در پستهایشان ابقاء کن و پس از آنکه خلافتت استوار شد، عزلشان نما! اما فرمود: مکر و خدعه و قدر در آتش است!
همچنین رغبتِ خالص به خدا،
همچنین اطعام طعام،
همچنین کوچک دانستن آنچه از دنیا که به دست میآمد،
همچنین ترک تفضیل خود و فرزندانش بر دیگران: خواهرش امهانی بر او وارد شـد و علی(ع) به او بیسـت درهم داد. وقتی امهانی دید که امیرمؤمنان(ع) به کنیز ایرانی او هم بیسـت درهم داده، ناراحت شـد و قهر کرد! امیرمؤمنان(ع) فرمود: قهر کن امهانی! در پناه خدا باشی، من در کتاب خدا ندیدم که فرزندان اسماعیل بیش از فرزندان اسحاق از بیتالمال سهم داشته باشند. همچنین وقتی دختران کسری را از خراسان نزدش فرستادند، به آنها گفت: اینجا ازدواج کنید! گفتند: حاجتی به ازدواج نداریم و این مردم کفو ما نیسـتند. اگر میخواهی بـا یکی از فرزنـدان خودت ازدواج میکنیم. امـا امیرمؤمنـان(ع) نپسندید چون نمیخواست فضلی برای فرزندان خودش نسبت به بقیهٔ مسلمین قائل شده باشد. روزی از بصره گردنبند مرواریدی رسیده بود که قیمتش سر به فلک میگذاشـت. دخترش امکلثوم خواهش کرد که گردنبند از آنِ او باشـد. امیرمؤمنان(ع) فرمود: ابورافع، گردنبند را به بیتالمال ملحق کن! نمیشـود دختر امیرمؤمنان چنین گردنبندی داشـته باشـد، مگر آنکه تمام زنان مسـلمان چنین گردنبندی در گردنشان باشد. وقتی بیتالمال مدینه را در دست گرفت، همه را جمع کرد و فرمود: ای مردم من یا نزدیکانم یا فرزندانم بیش از شـما سهمی در بیتالمال نداریم و سفید و سیاه در بیتالمال برابرند. برادرش عقیل برخاست و گفت: یعنی من با غلامی سیاه در بیتالمال برابرم؟ امیرمؤمنان(ع) فرمود: بشـین! خدا رحمتت کند. در این بین کسـی جز تو نبود که سـخن بگوید؟! بله تو با همه برابری مگر اینکه تقوای بیشتری داشته باشی. میفرمود امام مسـلمین باید لباسـش مانند فقیرترین باشـد تا فقر فقیر، او را نیازارد. آری طعام امیرالمؤمنین مانند طعام فقیرترین افراد بود و لباس او مانند لباس فقیرترین. و سـهمش با دیگران از بیتالمال برابر بود و عدلش همیشـه در میان رعیت گسترده بود.
از دیگر ویژگیهای علی صلابت در جنگ و عقل بود.
همچنین جود و بخشش و برخورداری از حکمت که مدام از دلش میجوشید و بر زبانش جاری میگشت.
همچنین علی اهل موعظهٔ خلق بود.
در گرفتن حق مظلوم از ظالم بسـیار میکوشـید. کوفیون گویند روزی گرم در سایهٔ دیوار خانهاش نشسته بود. گفتند اینجا چه میکنی؟ گفت شاید مظلومی باشـد که گرفتن حقّش لازم باشـد و حیا کند در بزند. اتفاقاً زنی آمد و گفت مرا شـوهرم از خانه بیرون کرده و سـوگند خورده که بزند! هیچ جایی را هم برای رفتن ندارم. امیرمؤمنان(ع) برخاسـت و به زن گفت: خانه شـوهرت را به من نشان بده! در حالی که زیر لب میگفت: باید حق مظلوم از ظالم بیلکنت زبان گرفته شـود. علی به در خانه آن زن رفت. مرد جوانی در حالی که لباسی رنگین در برداشت خارج شد. علی گفت تو زنت را از خانه بیرون کردهای؟ آن جوان که امیرمؤمنان را نمیشناخت، گفت: بله و اگر بخواهم او را به آتش خواهم کشید؛ به تو چه مربوط است؟! حرف دو طرف بالا گرفت و آن جوان دست به شمشیر برد و علی(ع) هم شـمشـیر کشـید. مردم که علی را میشـناختند دور آن دو ریختند. جوان که فهمید چه اشتباهی کرده به پای علی افتاد و پوزش خواست. علی زن را به خانهٔ شوهر بازگرداند.
از دیگر صـفات علی(ع)، جوانمردی، عفت بطن و فرج، و به کار گرفتن مال برای بینیاز شدن از دیگران بود.
از دیگر صـفات او این بود که ابداً در او سـسـتی و شـکسـتگی در برابر دیگران نداشت.
علی(ع) هرگز از چیزی شـکایت نمیکرد و حتی درد را مخفی میکرد. جمعاً در طول عمرش هزار زخم در راه خدا برداشت و دم بر نیاورد.
از دیگر صفات او، کوشایی در امر به معروف و نهی از منکر و اقامه حدود حتی علیه خود و نزدیکانش بود.
علی(ع) خطاهای نزدیکانش را نمیپوشاند و برملا میساخت، تا بقیه حساب کار دستشـان بیاید. روزی دخترش امکلثوم از یکی از اُمرا عنبری هدیه گرفته بود. علی(ع) بر منبر رفت و گفت: ای مردم، بدانید که دختر من امکلثوم، در عنبری به مسلمین خیانت کرده! بخدا اگر دزدی کرده بود، دستش را میبریدم.
از دیگر ویژگیهای علی(ع) پاکی قلب بود. علی بغایت نترس بود. روزی در مسـجد خوارج شـوریدند و یاران علی جملگی از ترس از مسـجد گریختند. اما علی(ع) تک و تنها بر منبر ماند و از غوغای آنان نهراسید.
عدهای گفتهاند که وقت ضـربت خوردن او و در بسـتر بودنش، پرندهها میگریسـتند. رهبانان بیتالمقدس گفتهاند در ایامی که در عراق، علی کشـته شد، در بیتالمقدس سنگها را که برمیداشتند زیر آنها خون تازه بود.
از ویژگیهای عجیب علی(ع) این بود که نه سردش میشد و نه گرمش.
علی(ع) به غایت زیبا بود؛ روزی بر پیامبر(ص) وارد شد و پیامبر فرمود: گویا ماه شب چهاردهم بر من وارد شده!
از عجایب علی(ع) این بود که عضلات پشت گردنش چنان سـتبر بود که گویا کوهان بر دوش داشـت. دو کتفش به غایت فراخ و از شـدت عضـلات، بین سـاعد و بازویش گویا مرزی نبود. علی(ع) که کسـی را میگرفت، نمیتوانسـت خود را از دست او برهاند و اگر طول میداد ممکن بود آن طرف خفه شود.
عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ : سَأَلْتُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ سَلْمَانَ اَلْفَارِسِيِّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ مَا تَقُولُ فِيهِ فَقَالَ قَالَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: رَجُلاً يُحِبُّهُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي اَلسَّمَاءِ وَ يُحِبُّهُ رَسُولُهُ فِي اَلْأَرْضِ رَجُلاً مَا حَضَرَنِي جَبْرَئِيلُ إِلاَّ أَمَرَنِي عَنْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ أُقْرِئَهُ اَلسَّلاَمَ. قَالَ إِنَّ سَلْمَانَ مِنِّي مَنْ جَفَاهُ فَقَدْ جَفَانِي وَ مَنْ آذَاهُ فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ بَاعَدَهُ فَقَدْ بَاعَدَنِي وَ مَنْ قَرَّبَهُ فَقَدْ قَرَّبَنِي فَإِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُطْلِعَهُ عَلَى عِلْمِ اَلْمَنَايَا وَ اَلْبَلاَيَا وَ اَلْأَنْسَابِ وَ فَصْلِ اَلْخِطَابِ قَالَ إِنَّ سَلْمَانَ مَا كَانَ مَجُوسِيّاً وَ لَكِنَّهُ كَانَ مُظْهِراً لِلشِّرْكِ مُضْمِراً لِلْإِيمَانِ. (الاختصاص ج۱ ص۲۲۱)
از امیرمؤمنان(ع) راجع به سـلمان پرسـیدند، فرمود: رسـول خدا(ص) میفرمود سـلمان را خدا در آسـمان و رسـول خدا در زمین دوست میدارند. میفرمود: سلمان کسی است که هروقت جبرئیل نازل میشود، حامل سلام خدا برای او هم هست. میفرمود سلمان از من است، هر که به او جفا کند به من جفا کرده و هرکه او را بیازارد مرا آزرده. هرکه از او دور شـود از من دور شـده و هرکه با او دوست شود به من نزدیک شده. میفرمود: خدا مرا فرمان داده که علم بلایا و منایا و انسـاب و فصلالخطاب را به او بیاموزم. سـلمان هرگز مجوسـی نبوده، بلکه باطناً مومن بوده.
عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ يَرْفَعُهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : عَلَيْكَ بِإِخْوَانِ اَلصِّدْقِ فَكَثِّرْ فِي اِكْتِسَابِهِمْ عُدَّةً عِنْدَ اَلرَّخَاءِ وَ جُنْداً عِنْدَ اَلْبَلاَءِ وَ شَاوِرْ حَدِيثَكَ اَلَّذِينَ يَخَافُونَ اَللَّهَ وَ أَحْبِبِ اَلْإِخْوَانَ عَلَى قَدْرِ اَلتَّقْوَى. (الاختصاص ج۱ ص۲۲۶)
امیرمؤمنان(ع) فرمود: تا میتوانی دوسـتانی بیاب که با تو صـادقند؛ چنین کسانی در خوشی رفیق و در ناخوشی یاور توانند. با کسانی مشاوره کن که خدا ترسند. هر دوستی را که با تقواتر است، بیشتر دوست داشته باش.
فُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : تَبَذَّلْ لاَ تُشْهَرْ وَ وَارِ شَخْصَكَ لاَ تُذْكَرْ وَ تَعَلَّمْ وَ أُكْتُمْ وَ أُصْمُتْ تَسْلَمْ. (الاختصاص ج۱ ص۲۳۲)
امیرمؤمنان(ع) فرمود: از نمایش خویش بپرهیز تا مشهور نشوی و خود را گم و گور کن تا یادت نکنند. علم حقیقی را بیاموز و آنرا مخفی دار. سـکوت کن تا سالم بمانی.
قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ بَالَغَ فِي اَلْخُصُومَةِ ظَلَمَ وَ مَنْ قَصَّرَ ظُلِمَ وَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اَللَّهَ مَنْ خَاصَمَكُمْ. (الاختصاص ج۱ ص۲۳۹)
امیرمؤمنان(ع) فرمود: کسـی که در برابر دشـمن، زیاد خصـومت ورزد، به ظلم کشیده میشود. کسی هم که در برابر دشمن کوتاهی کند، دشمن را به ظلم میکشاند بیخود مظلوم واقع میشود. کسی که با مؤمن خصومت ورزد، توفیق رعایت تقوی را از دست میدهد.
(گوییم: جملهٔ آخر به این شـکل هم نقل شـده: وَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اَللَّهَ مَنْ يُخَاصِمُ. و به این شکل: وَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اَللَّهَ مَنْ خَاصَمَ و به این شکل: وَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْقَى لِلَّهِ مَنْ يُخَاصِمُ. این کثرت نقل و استنساخ، حکایت از مجهول بودن آن نزد عالمان و محدّثان دارد. آنچه ما نقل کردیم در جلد ۷۲ بحار آمده و به نظر، درستترین قول است.)
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَلِيلُ اَلْعَمَلِ مَعَ كَثِيرِ اَلْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ اَلْعَمَلِ مَعَ قَلِيلِ اَلْعِلْمِ. (الاختصاص ج۱ ص۲۴۵)
امیرمؤمنان(ع) فرمود: کمیِ عمل با کثرتِ علمِ شـخص جبران میشـود؛ ولی کسی که عالِم نیست، عملِ زیادش، نجاتش نمیدهد.
عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ لاَ يُصَدِّقُنِي إِلاَّ مَنْ مَحَضَ اَلْإِيمَانَ مَحْضاً وَ لاَ يُكَذِّبُنِي إِلاَّ مَنْ مَحَضَ اَلْكُفْرَ مَحْضاً. (الاختصاص ج۱ ص۲۴۸)
امیرمؤمنان(ع) فرمود: ای مردم، به من ایمان نمیآورد جز مومن محض؛ و مرا تکذیب نمیکند جز کافر محض.
شَرِيفُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ قَنْبَرٍ مَوْلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَا أَشْتَهِي بِطِّيخاً قَالَ فَأَمَرَنِي أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِشِرَاءِ بِطِّيخٍ فَوَجَّهْتُ بِدِرْهَمٍ فَجَاءُونَا بِثَلاَثِ بِطِّيخَاتٍ فَقَطَعْتُ وَاحِدَةً فَإِذَا هُوَ مُرٌّ فَقُلْتُ مُرٌّ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ اِرْمِ بِهِ مِنَ اَلنَّارِ وَ إِلَى اَلنَّارِ قَالَ وَ قَطَعْتُ اَلثَّانِيَ فَإِذَا هُوَ حَامِضٌ فَقُلْتُ حَامِضٌ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ اِرْمِ بِهِ مِنَ اَلنَّارِ وَ إِلَى اَلنَّارِ قَالَ فَقَطَعْتُ اَلثَّالِثَ فَإِذَا مَدُودَةٌ فَقُلْتُ مَدُودَةٌ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ اِرْمِ بِهِ مِنَ اَلنَّارِ وَ إِلَى اَلنَّارِ قَالَ ثُمَّ وَجَّهْتُ بِدِرْهَمٍ آخَرَ فَجَاءُونَا بِثَلاَثِ بِطِّيخَاتٍ فَوَثَبْتُ عَلَى قَدَمَيَّ فَقُلْتُ أَعْفِنِي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَنْ قَطْعِهِ كَأَنَّهُ تَأَشَّمَ بِقَطْعِهِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِجْلِسْ يَا قَنْبَرُ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ فَجَلَسْتُ فَقَطَعْتُ وَاحِدَةً فَإِذَا هُوَ حُلْوٌ فَقُلْتُ حُلْوٌ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ كُلْ وَ أَطْعِمْنَا فَأَكَلْتُ ضِلْعاً وَ أَطْعَمْتُهُ ضِلْعاً وَ أَطْعَمْتُ اَلْجَلِيسَ ضِلْعاً فَالْتَفَتَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَرَضَ وَلاَيَتَنَا عَلَى أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلثَّمَرِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ فَمَا قَبِلَ مِنْهُ وَلاَيَتَنَا طَابَ وَ طَهُرَ وَ عَذُبَ وَ مَا لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ خَبُثَ وَ رَدُؤَ وَ نَتُنَ. (الاختصاص ج۱ ص۲۴۹)
قنبر غلام علی(ع) گوید: روزی مهمانی برای علی رسید و گفت: یا علی، هوس خربزه کردهام. امیرمؤمنان(ع) به من فرمود برو خربزه بخر! به بازار رفتم و درهمی دادم و سـه خربزه گرفتم و آمدم. اولی را قـاچ کردم امـا تلخ بود. امیرمؤمنان(ع) فرمود: دورش بینداز! از آتش اسـت و به سـوی آتش میرود. خربزهٔ دیگر را که قاچ کردم ترش بود، باز امیرمؤمنان(ع) فرمود: آن را دور بینداز! از آتش اسـت و بسـوی آتش میرود. سـومی، کرمو بود که به دسـتور امیرمؤمنان(ع) آن را هم دور انداختم. باز همان جمله را فرمود. دوباره به بازار رفتم و درهمی دادم و سه خربزه گرفتم و آمدم. این بار خربزه شیرین بود. گفتم شیرین است! فرمود خودت بخور و به ما هم بده. آن را قاچ کردم خودم خوردم و به علی(ع) و مهمانش هم دادم. امیرمؤمنان(ع) فرمود: قنبر! خداوند، ولایت ما را بر اهل آسمان و زمین، از جن و انس و نیز بر میوهها عرضه کرد. هر یک که ولایت ما را پذیرفت، خوب و طاهر و شیرین شد و هر یک که نپذیرفت، خبیث و ناپاک و گندیده گشت.
أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اَللَّهِ اِبْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: كُنْتُ أَنَا عِنْدَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ جِئْتُكَ مِنْ وَادِي اَلْقُرَى وَ قَدْ مَاتَ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ فَأَعَادَ عَلَيْهِ اَلرَّجُلُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَهُ لَمْ يَمُتْ وَ أَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ فَأَعَادَ عَلَيْهِ اَلثَّالِثَةَ فَقَالَ سُبْحَانَ اَللَّهِ أُخْبِرُكَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ وَ تَقُولُ لَمْ يَمُتْ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَقُودَ جَيْشَ ضَلاَلَةٍ حَمَلَ رَايَتَهُ حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ قَالَ فَسَمِعَ ذَلِكَ حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ فَأَتَى أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ أَنْشُدُكَ اَللَّهَ فِيَّ فَإِنِّي لَكَ شِيعَةٌ وَ قَدْ ذَكَرْتَنِي بِأَمْرٍ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ أَعْرِفُهُ مِنْ نَفْسِي فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنْ كُنْتَ حَبِيبَ بْنَ جَمَّازٍ فَلاَ يَحْمِلُهَا غَيْرُكَ أَوْ فَلَتَحْمِلَنَّهَا فَوَلَّى عَنْهُ حَبِيبٌ وَ أَقْبَلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ إِنْ كُنْتَ حبيب [حَبِيباً] لَتَحْمِلَنَّهَا فَتَدْخُلُ بِهَا مِنْ هَذَا اَلْبَابِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَابِ اَلْفِيلِ. قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَوَ اَللَّهِ مَا مَاتَ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ حَتَّى بُعِثَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ جَعَلَ خَالِدَ بْنَ عُرْفُطَةَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ وَ حَبِيبَ بْنَ جَمَّازٍ صَاحِبَ رَايَتِهِ. فَسَارَ بِهَا حَتَّى دَخَلَ اَلْمَسْجِدَ مِنْ بَابِ اَلْفِيلِ. (الاختصاص ج۱ ص۲۸۰)
راوی گوید: نزد امیرمؤمنان(ع) بودم که کسی آمد و گفت از وادیالقریٰ میآیم؛ خالد بن عُرطفه مرد! امیرمؤمنان(ع) به او گفت خالد نمرده! کمی بعد کس دیگری آمد و همین خبر را آورد. باز امیرمؤمنان(ع) فرمود: خالد نمرده! کمی بعد پیک سوم از راه رسید و همین خبر را داد و همین جواب را شنید. پیک سوم گفت: سبحان الله! من میگویم مُرده و شما میگویید نمرده؟! امیرمؤمنان(ع) فرمود: قسم به آنکه جانم به دست اوست، نمرده و نخواهد مرد تا لشکر ضلالت را تجهیز و پیشقراولی کند. لشکری که پرچمدار آن حبیب بن جمّاز است! این حرف دهان به دهان گشت تا به گوش حبیب بن جمّاز رسید. پس پیش علی(ع) آمد و گفت: من شیعهٔ شما هستم! شنیدم که چنین چیزی راجع به من گفتهاید. من دلم با شماست. امیرمؤمنان(ع) فرمود: حبیب بن جمّاز تویی؟! گفت: آری. امیرمؤمنان(ع) فرمود: اگر حبیب بن جمّاز باشی، خودِ تو پرچم ضلالت را حمل خواهی کرد، نه کس دیگری! و از این در وارد مسجد میشوی. امیرمؤمنان(ع) به بابالفیل اشاره کرد. حبیب ناراحت شد و از پیش علی(ع) رفت. راوی گوید: کمی بعد معلوم شد خالد بن عرطفه نمرده و سالها گذشت تا زمان عُمَر سعد رسید. دیدیم خالد پیشقراول سپاه اوست و پرچم را حبیب بن جمّاز در دست دارد. و همانطور که امیرمؤمنان(ع) گفته بود پرچم بدست از بابالفیل وارد مسجد کوفه شد.
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ اَلْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدٍ جَالِسَيْنِ فِي اَلْمَسْجِدِ فَأَتَانَا اَلْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ فَقَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي كِتَابِ عَلِيٍّ وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لاَ نَبِيٍّ وَ لاَ مُحَدَّثٍ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى اَلشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ قُلْتُ وَ أَيُّ شَيْءٍ اَلْمُحَدَّثُ قَالَ يُنْكَتُ فِي أُذُنِهِ فَيَسْمَعُ طَنِيناً كَطَنِينِ اَلطَّسْتِ أَوْ يُقْرَعُ عَلَى قَلْبِهِ فَيَسْمَعُ وَقْعاً كَوَقْعِ اَلسِّلْسِلَةِ يَقَعُ فِي اَلطَّسْتِ فَقُلْتُ نَبِيٌّ فَقَالَ لاَ مِثْلُ اَلْخَضِرِ وَ ذِي اَلْقَرْنَيْنِ. (الاختصاص ج۱ ص۲۸۷)
راوی گوید: از امام باقر(ع) راجع به مُحَدَّث پرسیدم. فرمود: این واژه در کتاب علی(ع) آمده و محدّث کسی است که در گوشش آوایی مثل طنین طشت میشنود یا در قلبش صدای مثل صدای زنجیری که در طشت بیندازند احساس میکند و آنگاه مطالبی برای او روشن میشود! راوی گوید پرسیدم: یعنی پیامبر است؟ فرمود: نه، مثل خضر و ذوالقرنین است. آنها هم محدّث بودند.
سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ اَلْإِسْكَافِ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ : أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ شِيعَتَنَا مِنْ طِينَةٍ مَخْزُونَةٍ وَ إِنِّي لَأَعْرِفُهُمْ حِينَ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا تَفَلَ فِي عَيْنَيَّ وَ كُنْتُ أَرْمَدَ قَالَ اَللَّهُمَّ اِذْهَبْ عَنْهُ اَلْحَرَّ وَ اَلْبَرْدَ وَ بَصِّرْهُ صَدِيقَهُ مِنْ عَدُوِّهِ فَلَمْ يُصِبْنِي رَمَدٌ وَ لاَ حَرٌّ وَ لاَ بَرْدٌ وَ إِنِّي لَأَعْرِفُ صَدِيقِي مِنْ عَدُوِّي. (الاختصاص ج۱ ص۳۱۰)
راوی گوید: امیرمؤمنان(ع) در مسجد کوفه به منبر رفت و پس از حمد و ثنای خدا فرمود: ای مردم! شیعیان ما از طینتی مخصوص خلق شدهاند و من تا به آنها نگاه میکنم، آنها را میشناسم! همان زمان که رسول خدا(ص) در چشمم دمید و چشم دردم بهبود یافت، برایم دعا کرد و گفت: خدایا علی را از گرما و سرما نگه دار و چنان کن که دوست را از دشمن بازشناسد. از آن وقت نه چشم درد گرفتهام و نه گرما و سرما احساس میکنم و به یک نگاه، دوست را از دشمن بازمیشناسم.
عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ اَلْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: بَيْنَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْماً جَالِساً فِي اَلْمَسْجِدِ وَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اَللَّهَ يَعْلَمُ أَنِّي أُدِينُهُ بِحُبِّكَ فِي اَلسِّرِّ كَمَا أُدِينُهُ بِحُبِّكَ فِي اَلْعَلاَنِيَةِ وَ أَتَوَلاَّكَ فِي اَلسِّرِّ كَمَا أَتَوَلاَّكَ فِي اَلْعَلاَنِيَةِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَدَقْتَ أَمَا فَاتَّخِذْ لِلْفَقْرِ جِلْبَاباً فَإِنَّ اَلْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى شِيعَتِنَا مِنَ اَلسَّيْلِ إِلَى قَرَارِ اَلْوَادِي قَالَ فَوَلَّى اَلرَّجُلُ وَ هُوَ يَبْكِي فَرَحاً لِقَوْلِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَدَقْتَ قَالَ وَ كَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ مِنَ اَلْخَوَارِجِ وَ صَاحِباً لَهُ قَرِيباً مِنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ أَحَدُهُمَا تَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ إِنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ إِنِّي أُحِبُّكَ فَقَالَ لَهُ صَدَقْتَ فَقَالَ لَهُ اَلْآخَرُ مَا أَنْكَرْتَ ذَلِكَ أَ تَجِدُ بُدّاً مِنْ أَنْ إِذَا قِيلَ لَهُ إِنِّي أُحِبُّكَ أَنْ يَقُولَ صَدَقْتَ أَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُ فَقَالَ لاَ قَالَ فَأَنَا أَقُومُ فَأَقُولُ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ اَلرَّجُلُ فَيَرُدُّ عَلَيَّ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ فَقَامَ اَلرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَةِ اَلرَّجُلِ اَلْأَوَّلِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ لَهُ كَذَبْتَ لاَ وَ اَللَّهِ مَا تُحِبُّنِي وَ لاَ أُحِبُّكَ قَالَ فَبَكَى اَلْخَارِجِيُّ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ تَسْتَقْبِلُنِي بِهَذَا وَ قَدْ عَلِمَ اَللَّهُ خِلاَفَهُ اُبْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَى مَا ذَا قَالَ عَلَى مَا عَمِلَ بِهِ زُرَيْقٌ وَ حَبْتَرٌ فَقَالَ لَهُ اِصْفِقْ لَعَنَ اَللَّهُ اَلاِثْنَيْنِ وَ اَللَّهِ لَكَأَنِّي بِكَ قَدْ قُتِلْتَ عَلَى ضَلاَلٍ وَ وَطِئَ وَجْهَكَ دَوَابُّ اَلْعِرَاقِ وَ لاَ يَعْرِفُكَ قَوْمُكَ قَالَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ عَلَيْهِ أَهْلُ اَلنَّهْرَوَانِ وَ أَنْ خَرَجَ اَلرَّجُلُ مَعَهُمْ فَقُتِلَ. (الاختصاص ج۱ ص۳۱۲)
راوی گوید: امیرالمؤمنین(ع) در میان اصحاب خود نشسته بود که مردی از شیعیان وارد شد و گفت: یا امیرالمؤمنین! خدا آگاه است که من شما را دوست دارم در نهان، همان گونه که آشکارا دوست دارم. حضرت فرمود: راست میگویی. برای فقر پوششی بردار که فقر به طرف شیعیان ما سریعتر است تا فرود آمدن سیل به دامنهٔ کوه. آن مرد با شنیدن این کلمات، از شوق گریه کرد و رفت. یکی از خوارج که در مجلس حضور داشت به رفیق خود گفت: به خدا قسم تاکنون مانند این ندیدهام، مردی نزد او آمد و اظهار محبت کرد و او هم تصدیق کرد- از قلب او آگاه بود- رفیقش گفت: چیز خاصی نیست؛ به هرکه بگویند تو را دوست دارم، او میگوید راست میگویی. سپس افزود: عقیدهات در مورد من چیست؟ آیا گمان میکنی من از دوستان علی با شم؟ رفیقش گفت: نه! او گفت: الان نزد علی میروم و مانند آنچه آن مرد گفت میگویم و خواهی دید که جواب مرا هم مثل آن مرد میدهد، اینرا گفت و برخاست و مقابل حضرت آمد و همان کلام را گفت. حضرت با شنیدن این سخن نگاه عمیقی به او نمود و فرمود: به خدا قسم دروغ میگویی! نه تو مرا دوست داری و نه من تو را دوست دارم. آن مردِ منافق برای فریفتن حضرت گریست و گفت: یا امیرالمؤمنین! آیا از من این چنین استقبال می کنید در حالی که خداوند خلاف اینرا میداند؟! دستت را بگشا تا به نشان محبت با تو بیعت کنم! حضرت فرمود: به چه شرطی؟ گفت: به آنچه زریق و حبتر (اولی و دومی) انجام دادند. حضرت فرمود: گم شو! خدا آن دو را لعنت کند! به خدا که تو را میبینم که در مسیر گمراهی کشته شدهای و چهارپایان عراق صورت تو را چنان له کردهاند که قوم تو جسد تو را نشناسند. راوی گوید: زمانی نگذشت که این مرد همراه خوارج نهروان شورش کرد و به همان نحو کشته شد.
(گوییم: راجع به فقرهٔ "فَاتَّخِذْ لِلْفَقْرِ جِلْبَاباً" طبق روایات مفسّره از ائمهٔ بعدی(ع)، منظور از یومِ فقر، در این کلام عالیمقام، قیامت است و جلباب یا خلعت برای قیامت، تسلیمِ محض خدا بودن است که همان مقام فناست. خرقهٔ طریقت هم قرار بوده نمادی از آن باشد. اینکه فرموده "اَلْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى شِيعَتِنَا مِنَ اَلسَّيْلِ إِلَى قَرَارِ اَلْوَادِي" یعنی طریق فنا که مفتاح ولایت الهیه است، برای شیعیان ما مهیّا و فراهم است. حنیئاً لهم! درحالیکه برای سائر طریقتها به سختی و صعوبت بسیار حاصل میگردد. این مطلب را دریاب که از عنایات علوی است!)