دُرّ نجف

کلام الامیر — جلد سوم

مهج‌الدعوات لإبن طاووس

قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ : مَنْ ظُلِمَ وَ أَقَامَ ظَالِمُهُ عَلَى ظُلْمِهِ لاَ يَرْجِعُ عَنْهُ فَلْيَفُضَّ اَلْمَاءَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ يُسْبِغُ اَلْوُضُوءَ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ ظَلَمَنِي وَ اِعْتَدَى عَلَيَّ وَ نَصَبَ لِي وَ أَمَضَّنِي وَ أَرْمَضَنِي وَ أَذَلَّنِي وَ أَخْلَقَنِي اَللَّهُمَّ فَكِلْهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ هُدَّ رُكْنَهُ وَ عَجِّلْ جَائِحَتَهُ وَ أُسْلُبْهُ نِعْمَتَكَ عِنْدَهُ وَ اِقْطَعْ رِزْقَهُ وَ أَبْتِزْ عُمْرَهُ وَ أُمْحُ أَثَرَهُ وَ سَلِّطْ عَلَيْهِ عَدُوَّهُ وَ خُذْهُ مِنْ مَأْمَنِهِ كَمَا ظَلَمَنِي وَ اِعْـتَدَى عَلَيَّ وَ نَصَـبَ لِي وَ أَمَضَّ وَ أَرْمَضَ وَ أَذَلَّ وَ أَخْلَقَ فَإِنَّهُ لاَ يُمْهَلُ. (مهج‌الدعوات لإبن طاووس ج۱ص۳)

امیرمؤمنان(ع) فرمود: کسـی که به او ظلم شـده و ظالم دسـت از سـرش برنمیدارد، غسـل کند یا وضوی کاملی بگیرد و دو رکعت نماز بجا آورد و سپس بگوید: اَللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ ظَلَمَنِي وَ اِعْتَدَى عَلَيَّ وَ نَصَبَ لِي وَ أَمَضَّنِي وَ أَرْمَضَـنِي وَ أَذَلَّنِي وَ أَخْلَقَنِي اَللَّهُمَّ فَكِلْهُ إِلَى نَفْسِـهِ وَ هُدَّ رُكْنَهُ وَ عَجِّلْ جَائِحَتَهُ وَ أُسْلُبْهُ نِعْمَتَكَ عِنْدَهُ وَ اِقْطَعْ رِزْقَهُ وَ أَبْتِزْ عُمْرَهُ وَ أُمْحُ أَثَرَهُ وَ سَلِّطْ عَلَيْهِ عَدُوَّهُ وَ خُذْهُ مِنْ مَأْمَنِهِ كَمَا ظَلَمَنِي وَ اِعْتَدَى عَلَيَّ وَ نَصَبَ لِي وَ أَمَضَّ وَ أَرْمَضَ وَ أَذَلَّ وَ أَخْلَقَ فَإِنَّهُ لاَ يُمْهَلُ.

إِسْـحَاقَ بْنِ اَلْفَضْـلِ اَلْهَاشِـمِيِّ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّـلاَمُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً أَوْ أُوَالِيَ لَكَ عَدُوّاً أَوْ أَرْضَى لَكَ سَخَطاً أَبَداً اَللَّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلاَتُنَا عَلَيْهِ وَ مَنْ لَعَنْتَهُ فَلَعَنْتُنَا عَلَيْهِ اَللَّهُمَّ مَنْ كَانَ فِي مَوْتِهِ فَرَجٌ لَنَا وَ لِجَمِيعِ اَلْمُسْـلِمِينَ فَأَرِحْنَا مِنْهُ وَ أَبْدِلْنَا بِهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَنَا مِنْهُ حَتَّى تُرِيَنَا مِنْ عِلْمِ اَلْإِجَابَةِ مَا نَتَعَرَّفُهُ مِنْكَ فِي أَدْيَانِنَا وَ مَعَايِشِنَا يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. (مهج‌الدعوات لإبن طاووس ج۱ص۶)

د عایی از امیرمؤمنان(ع): اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً أَوْ أُوَالِيَ لَكَ عَدُوّاً أَوْ أَرْضَى لَكَ سَخَطاً أَبَداً اَللَّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلاَتُنَا عَلَيْهِ وَ مَنْ لَعَنْتَهُ فَلَعَنْتُنَا عَلَيْهِ اَللَّهُمَّ مَنْ كَانَ فِي مَوْتِهِ فَرَجٌ لَنَا وَ لِجَمِيعِ اَلْمُسْـلِمِينَ فَأَرِحْنَا مِنْهُ وَ أَبْدِلْنَا بِهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَنَا مِنْهُ حَتَّى تُرِيَنَا مِنْ عِلْمِ اَلْإِجَابَةِ مَا نَتَعَرَّفُهُ مِنْكَ فِي أَدْيَانِنَا وَ مَعَايِشِنَا يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.

إِسْمَاعِيلُ بْنُ جُوَيْبِرٍ عَنِ اَلضَّحَّاكِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّـلاَمُ جَالِسـاً فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مُتَغَيِّرُ اَللَّوْنِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ كَثِيرُ اَلْأَوْجَاعِ فَعَلِّمْنِي دُعَاءً أَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي مَرَضِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ هُوَ هَذَا اَلدُّعَاءُ إِلَهِي كُلَّمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِنِعْمَةٍ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُـكْرِي وَ كُلَّمَا اِبْتَلَيْتَنِي بِبَلِيَّةٍ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَـبْرِي فَيَا مَنْ قَلَّ شُـكْرِي عِنْدَ نِعَمِهِ فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ يَا مَنْ قَلَّ صَـبْرِي عِنْدَ بَلاَئِهِ فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى اَلْمَعَاصِـي فَلَمْ يَفْضَـحْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى اَلْخَطَايَا فَلَمْ يُعَاقِبْنِي عَلَيْهَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ اِ شْفِنِي مِنْ مَرَضِي- إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. (مهج‌الدعوات لإبن طاووس ج۱ص۸)

کسی، نزار و بیمار خدمت امیرمؤمنان(ع) رسید و از مریضی ممتد، شکوه کرد. امیرمؤمنان(ع) فرمود: این دعا را جبرئیل(ع) وقتی حسنین(ع) بیمار بودند، به رسول خدا(ص) آموخت: إِلَهِي كُلَّمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِنِعْمَةٍ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي وَ كُلَّمَا اِبْتَلَيْتَنِي بِبَلِيَّةٍ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَـبْرِي فَيَا مَنْ قَلَّ شُـكْرِي عِنْدَ نِعَمِهِ فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ يَا مَنْ قَلَّ صَبْرِي عِنْدَ بَلاَئِهِ فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى اَلْمَعَا صِي فَلَمْ يَفْضَـحْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى اَلْخَطَايَا فَلَمْ يُعَاقِبْنِي عَلَيْهَا صَـلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ اِشْفِنِي مِنْ مَرَضِي- إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

يُكْتَبُ وَ يُشَـدُّ عَلَى اَلْعَضُـدِ اَلْأَيْمَنِ وَ هُوَ بِسْـمِ اَللهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ ای کنوش [یش] ای کنوش اره شش عطیطسفیخ یا مظظرون قرتالیون ما و ماسوماس ما طیطسالوس خیطوس مسفقلس مسا صعوس الطیعوس لطیفوس اقرطیعوش لطفیکس هذا هذا- وَ مٰا كُنْتَ بِجٰانِبِ اَلْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَـيْنٰا إِلىٰ مُوسَـى اَلْأَمْرَ وَ مٰا كُنْتَ مِنَ اَلشّٰـاهِدِينَ أُخْرُجْ بِقُدْرَةِ اَللَّهِ مِنْها أَيَّهَا اَللَّعِينُ بِقُوَّةِ [بِعِزَّةِ] رَبِّ اَلْعَالَمِينَ أُخْرُجْ مِنْهَا وَ إِلاَّ كُنْتَ مِنَ اَلْمَسْجُونِينَ أُخْرُجْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهٰا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ اَلصّاغِرِينَ - أُخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً مَلْعُوناً- كَمَا لَعَنّا أَصْحَابَ اَلسَّـبْتِ وَ كٰانَ أَمْرُ اَللهِ مَفْعُولاً أُخْرُجْ يَا ذَا اَلْمَخْزُونِ يَا سـورا يَا سـوراسـور بِالاِسْمِ اَلْمَخْزُونِ يا ططرون طرعون مراعون تَبَارَكَ اَللهُ أَحْسَـنُ اَلْخَالِقِينَ باهیا شراهیا حَيّاً قَيُّوماً بِالاِسْمِ اَلْمَكْتُوبِ عَلَى جَبْهَةِ إِسْرَافِيلَ أُطْرُدُوا عَنْ صَاحِبِ هَذَا اَلْكِتَابِ كُلَّ جِنِّيٍّ وَ جِنِّيَّةٍ وَ شَـيْطَانٍ وَ شَـيْطَانَةٍ وَ تَابِعٍ وَ تَابِعَةٍ وَ سَـاحِرٍ وَ سَـاحِرَةٍ وَ غُولٍ وَ غُولَةٍ وَ كُلَّ مُتَعَبِّثٍ وَ عَابِثٍ يَعْبَثُ بِابْنِ آدَمَ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ وَ صَـلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ. (مهج‌الدعوات لإبن طاووس ج۱ص۸)

حرزی از امیرمؤمنان(ع) است که نوشته و بر بازوی راست می‌بندند.

وَ مِنَ اَلْكِتَابِ اَلْمَذْكُورِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَرْفَعُهُ: دُعَاءُ الأَطْفَالِ مُسْتَجَابٌ مَا لَمْ يُقَارِفِ اَلذُّنُوبَ. (مهج‌الدعوات لإبن طاووس ج۱ص۲۰)

امیرمؤمنان(ع) فرمود: دعای اطفال مادامیکه آلودهٔ گناه نشـده‌اند، مستجاب است.

دُعَاءٌ فَاضِـلٌ مَرْوِيٌّ عَنْ مَوْلاَنَا مُوسَـى بْنِ جَعْفَرٍ اَلْكَاظِمِ عَلَيْهِ السَّـلاَمُ مِنْ كِتَابِ كُنُوزِ اَلنَّجَاحِ لِلطَّبَرِسِـيِّ وَ هُوَ دُعَاءُ كِفَايَةِ اَلْبَلاَءِ وَ فِيهِ قِصَّـةٌ طَوِيلَةٌ قَالَ لَمَّا دَخَلَ عَلَى اَلرَّشِيدِ وَ قَدْ كَانَ هَمَّ بِهِ سُوءاً فَلَمَّا رَآهُ وَثَبَ إِلَيْهِ وَ عَانَقَهُ وَ وَصَلَهُ وَ غَلَّفَهُ بِيَدِهِ وَ خَلَعَ عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ مَا اَلَّذِي قُلْتَ حَتَّى كُفِيتَ شَـرَّ اَلرَّشِيدِ فَقَالَ دُعَاءُ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّـلاَمُ كَانَ إِذَا دَعَا بِهِ مَا بَرَزَ إِلَى عَسْـكَرٍ إِلاَّ هَزَّمَهُ وَ لاَ إِلَى فَارِسٍ إِلاَّ قَهَرَهُ وَ هُوَ دُعَاءُ كِفَايَةِ اَلْبَلاَءِ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ اَللَّهُمَّ بِكَ أُسَـاوِرُ وَ بِكَ أُجَادِلُ وَ بِكَ أَصُولُ وَ بِكَ أَنْتَصِـرُ وَ بِكَ أَمُوتُ وَ بِكَ أَحْيَا أَسْـلَمْتُ نَفْسِـي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْـتُ أَمْرِي إِلَيْكَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي وَ سَـرَزَتْنِي وَ سَتَرْتَنِي مِنْ بَيْنِ اَلْعِبَادِ بِلُطْفِكَ وَ خَوَّلْتَنِي إِذَا هَرَبْتُ رَدَدْتَنِي وَ إِذَا عَثَرْتُ أَقَلْتَنِي وَ إِذَا مَرِضْتُ شَفَيْتَنِي وَ إِذَا دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي سَيِّدِي اِرْضَ عَنِّي فَقَدْ أَرْضَيْتَنِي. (مهج‌الدعوات لإبن طاووس ج۱ص۲۲)

راوی گوید هارون‌الرشید قصـد کشـتن امام کاظم(ع) را داشـت، اما به یکباره نظرش را تغییر داد و در مجلسش امام را در آغوش گرفت و تکریم کرد و با صله نواخت. از امام(ع) پرسیدم چرا اینطور شد؟ فرمود: دعای کفایتِ بلایی از جدّم امیرمؤمنان(ع) بدسـت من رسـیده، همان دعا نجاتم داد. آن دعا را علی(ع) نمی‌خواند جز آنکه همه از او می‌ترسـیدند و مغلوب او می‌شـدند. آن دعا این ا ست: اَللَّهُمَّ بِكَ أُساوِرُ وَ بِكَ أُجَادِلُ وَ بِكَ أَصُولُ وَ بِكَ أَنْتَصِرُ وَ بِكَ أَمُوتُ وَ بِكَ أَحْيَا أَسْـلَمْتُ نَفْسِـي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي وَ سَرَزْتَنِي وَ سَتَرْتَنِي مِنْ بَيْنِ اَلْعِبَادِ بِلُطْفِكَ وَ خَوَّلْتَنِي إِذَا هَرَبْتُ رَدَدْتَنِي وَ إِذَا عَثَرْتُ أَقَلْتَنِي وَ إِذَا مَرِضْتُ شَفَيْتَنِي وَ إِذَا دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي سَيِّدِي اِرْضَ عَنِّي فَقَدْ أَرْضَيْتَنِي.

عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ اَلْحَرْثِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَتَى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَوَافَقَهُ مُغْتَمّاً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا هَذَا اَلْغَمُّ اَلَّذِي أَرَاهُ فِي وَجْهِكَ قَالَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ أَصَابَتْهُمَا عَيْنٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ صَدِّقِ اَلْعَيْنَ فَإِنَّ اَلْعَيْنَ حَقٌّ ثُمَّ قَالَ أَ فَلاَ عَوَّذْتَهُمَا بِهَذِهِ اَلْكَلِمَاتِ قَالَ وَ مَا هُنَّ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلِ اَللَّهُمَّ يَا ذَا اَلسُّلْطَانِ اَلْعَظِيمِ وَ اَلْمَنِّ اَلْقَدِيمِ وَ اَلْوَجْهِ اَلْكَرِيمِ يَا ذَا اَلْكَلِمَاتِ اَلتَّامَّاتِ وَ اَلدَّعَوَاتِ اَلْمُسْتَجَابَاتِ عَافِ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ مِنْ أَنْفُسِ اَلْجِنِّ وَ أَعْيُنِ اَلْإِنْسِ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ لِأَصْـحَابِهِ عَوِّذُوا نِسَـاءَكُمْ وَ أَوْلاَدَكُمْ بِهَذِهِ اَلتَّعْوِيذِ فَإِنَّهُ لاَ يَتَعَوَّذُ اَلْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِ. (مهج‌الدعوات لإبن طاووس ج۱ص۲۸)

امیرمؤمنان(ع) از رسـول خدا(ص) روایت می‌کند که روزی جبرئیل(ع) نزد من آمد و مرا غمگین دید و گفت: یا محمد! دلیل این غم چیست؟ گفتم: حسن و حسین، بیمارند. فرمود: چشم زخم واقعاً وجود دارد؛ مگر آنها را تعویذ نکرده‌ای؟ گفتم چگو نه تعو یذ کنم؟ فرمود: بگو: اَللَّهُمَّ یَا ذَا اَلسُّـلْطَانِ اَلْعَظِيمِ وَ اَلْمَنِّ اَلْقَدِيمِ وَ اَلْوَجْهِ اَلْكَرِيمِ يَا ذَا اَلْكَلِمَاتِ اَلتَّامَّاتِ وَ اَلدَّعَوَاتِ اَلْمُسْـتَجَابَاتِ عَافِ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ مِنْ أَنْفُسِ اَلْجِنِّ وَ أَعْيُنِ اَلْإِنْسِ. رسول خدا (ص) پس از آن به ما توصیه میکرد که زنان و فرزندان خود را با این کلمات تعویذ نماییم.

إِذَا قَصَدْتَ إِنْسَـاناً لِحَاجَةٍ فَاكْتُبْ ذَلِكَ وَ أَمْسِكْهُ فِي يَدِكَ اَلْيُمْنَى وَ تَذْهَبُ أَيْنَ شِـئْتَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْـأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا وَاحِدُ يَا وَتْرُ يَا نُورُ يَا صَـمَدُ يَا مَنْ مَلَأَتْ أَرْكَانُهُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَسْخَرَ لِي قَلْبَ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ كَمَا سَخَّرْتَ اَلْحَيَّةَ لِمُوسَـى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَسْـأَلُكَ أَنْ تَسْـخَرَ لِي قَلْبَهُ كَمَا سَـخَّرْتَ لِسُـلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ وَ أَسْـأَلُكَ أَنْ تَلِينَ لِي قَلْبَهُ كَمَا لَيَّنْتَ اَلْحَدِيدَ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ اَلسَّـلاَمُ وَ أَسْـأَلُكَ أَنْ تُذَلِّلَ لِي قَلْبَهُ كَمَا ذَلَّلْتَ نُورَ اَلْقَمَرِ لِنُورِ اَلشَّـمْسِ يَا اَللَّهُ هُوَ عَبْدُكَ اِبْنُ أَمَتِكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ اِبْنُ أَمَتِكَ أَخَذْتَ بِقَدَمَيْهِ وَ بِنَاصِيَتِهِ فَسَخِّرْهُ لِي حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتِي هَذِهِ وَ مَا أُرِيدُ- إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَـيْءٍ قَدِيرٌ وَ هُوَ عَلَى مَا هُوَ فِيمَا هُوَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ. (مهج‌الدعوات لإبن طاووس ج۱ص۱۴۴)

امیرمؤمنان(ع) فرمود: اگر می‌خواستی کسی برایت کاری را انجام دهد، نام او و کاری را که میخواهی انجام دهد بنویس و در دست راستت مشت کن. سپس بگو: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْـأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا وَتْرُ يَا نُورُ يَا صَـمَدُ يَا مَنْ مَلَأَتْ أَرْكَانُهُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَسْخَرَ لِي قَلْبَ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ كَمَا سَخَّرْتَ اَلْحَيَّةَ لِمُوسَـى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ اَلسَّـلاَمُ وَ أَسْـأَلُكَ أَنْ تَسْـخَرَ لِي قَلْبَهُ كَمَا سَـخَّرْتَ لِسُـلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ وَ أَسْـأَلُكَ أَنْ تَلِينَ لِي قَلْبَهُ كَمَا لَيَّنْتَ اَلْحَدِيدَ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ اَلسَّـلاَمُ وَ أَسْـأَلُكَ أَنْ تُذَلِّلَ لِي قَلْبَهُ كَمَا ذَلَّلْتَ نُورَ اَلْقَمَرِ لِنُورِ اَلشَّـمْسِ يَا اَللَّهُ هُوَ عَبْدُكَ اِبْنُ أَمَتِكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ اِبْنُ أَمَتِكَ أَخَذْتَ بِقَدَمَيْهِ وَ بِنَاصِيَتِهِ فَسَخِّرْهُ لِي حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتِي هَذِهِ وَ مَا أُرِيدُ- إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ هُوَ عَلَى مَا هُوَ فِيمَا هُوَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ.