دُرّ نجف

کلام الامیر — جلد سوم

الصحیفة العلویة

وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلْمِدْحَةِ لِلَّهِ قَبْلَ اَلْمَسْئَلَةِ: يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ يَا فَعَّالاً لِمَا يُرِيدُ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ يَا مَنْ بِالْمَنْظَرِ اَلْأَعْلَى يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْئٌ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۷۸)

امیرمؤمنان(ع) پیش از درخواست از خدا، اینگونه با خدا راز میگفت: ای کسی که از رگ گردن به من نزدیکتری! ای کسی که آنچه را که می‌خواهی می‌کنی! ای کسی که بین انسان و قلبش حائلی! ای کسی که در منظر اعلایی و هیچکس مانند تو نیست! ...

مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلتَّضَرُّعِ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ مَسْئَلَةَ اَلْمِسْكِينِ اَلْمُسْتَكِينِ وَ أَبْتَغِي إِلَيْكَ اِبْتِغَاءَ اَلْبَائِسِ اَلْفَقِيرِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ اَلضَّعِيفِ اَلضَّرِيرِ وَ أَبْتَهِلُ إِلَيْكَ اِبْتِهَالَ اَلْمُذْنِبِ اَلذَّلِيلِ وَ أَسْئَلُكَ مَسْئَلَةَ مَنْ خَشَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ وَ عَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ وَ خَضَعَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ وَ اِنْهَمَلَتْ إِلَيْكَ دُمُوعُهُ وَ فَاضَتْ إِلَيْكَ عَبْرَتُهُ وَ اِعْتَرَفَ إِلَيْكَ بِخَطِيئَتِهِ وَ ضَلَّتْ عَنْهُ حِيلَتُهُ وَ اِنْقَطَعَتْ عَنْهُ حُجَّتُهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ اَلْعَظِيمِ عَلَيْهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ كَمَا أَنْتَ اَهْلُهُ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ وَ آلِ نَبِيِّكَ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي أَفْضَلَ مَا اَعْطَيْتَ اَلسَّائِلِينَ مِنْ عِبَادِكَ اَلْمَاضِينَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي اَلْبَاقِينَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي مَا تَخْلُقُهُ مِنْ أَوْلِيَاءَكَ إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُ خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلآخِرَةِ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ وَ أَعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا مَغْفِرَةَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَ أَنْ تَعْصِمَنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَ أَنْ تَرْزُقَنِي اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا مُتَقَبَّلاً مَبْرُوراً خَالِصاً لِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ أَنْ تَرْزُقَنِيهِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ اِكْفِنِي مَؤُنَةَ نَفْسِي وَ اِكْفِنِي مَؤُنَةَ عِيَالِي وَ اِكْفِنِي مَؤُنَةَ خَلْقِكَ وَ اِكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ وَ اِكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اِكْفِنِي شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۱۰۲)

دعا و تضرّعی از امیرمؤمنان(ع): اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ مَسْئَلَةَ اَلْمِسْكِينِ اَلْمُسْتَكِينِ ....

مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلاِسْتِكَانَةِ وَ طَلَبِ اَلْمَغْفِرَةِ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ مَعَ أَنَّ فَقْرِي إِلَيْكَ عَظِيمٌ وَ غِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ وَ هُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ اَللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي وَ تَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي وَ صَفْحَكَ عَنْ عَظِيمِ جُرْمِي فِيمَا كَانَ مِنْ خَطَئِي وَ عَمْدِي أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْئَلَكَ مَا لاَ أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ اَلَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ أَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ وَ عَرَّفْتَنِي مِنْ إِجَابَتِكَ فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً وَ أَسْئَلُكَ مُسْتَأْنِساً لاَ خَائِفاً وَ لاَ وَجِلاً مُدِلاًّ عَلَيْكَ فِيمَا قَصَدْتُ فِيهِ إِلَيْكَ فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ وَ لَعَلَّ اَلَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ اَلْأُمُورِ فَلَمْ أَرَ مَوْلًى كَرِيماً أَصْبَرَ عَلَى عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يَا رَبِّ إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ وَ تَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ وَ تَتَوَدَّدُ إِلَيَّ فَلاَ أَقْبَلُ مِنْكَ كَانَ لِي اَلتَّطَوُّلُ عَلَيْكَ ثُمَّ لَمْ يَمْنَعْكَ ذَلِكَ مِنَ اَلتَّعَطُّفِ عَلَيَّ وَ اَلرَّحْمَةِ لِي وَ اَلْإِحْسَانِ إِلَيَّ فَارْحَمْ عَبْدَكَ اَلْخَاطِي وَ جُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۱۰۵)

دعایی از امیرمؤمنان(ع) در مقام استکانت و طلب مغفرت: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ ...

دُعَاؤُهُ فِي اَلاِسْتِغْفَارِ فِي سَحَرِ كُلِّ لَيْلَةٍ: اَللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي وَ إِنْ كَانَتْ فَظِيعَةً فَإِنِّي مَا أَرَدْتُ بِهَا قَطِيعَةً وَ لاَ أَقُولُ لَكَ اَلْعُتْبَى لاَ أَعُودُ بِمَا أَعْلَمُهُ مِنْ خَلَّتِي وَ لاَ أَسْتَتِمُّ اَلتَّوْبَةَ لِمَا أَعْلَمُهُ مِنْ ضَعْفِي وَ قَدْ جِئْتُ أَطْلُبُ عَفْوَكَ وَ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ كَرَمُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَكْرِمْنِي بِمَغْفِرَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۱۲۱)

استغفار امیرمؤمنان(ع) در سحرها: اَللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي وَ إِنْ كَانَتْ فَظِيعَةً فَإِنِّي مَا أَرَدْتُ بِهَا قَطِيعَةً ....

كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلْإِسْتِغْفَارِ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ جَرَى بِهِ عِلْمُكَ فِيَّ وَ عَلَيَّ إِلَى آخِرِ عُمُرِي بِجَمِيعِ ذُنُوبِي لِأَوَّلِهَا وَ آخِرِهَا عَمْدِهَا وَ خَطَائِهَا قَلِيلِهَا وَ كَثِيرِهَا دَقِيقِهَا وَ جَلِيلِهَا قَدِيمِهَا وَ حَدِيثِهَا سِرِّهَا وَ عَلاَنِيَتِهَا وَ جَمِيعِ مَا أَنَا مُذْنِبُهُ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ أَسْئَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ مَا أَحْصَيْتَ مِنْ مَظَالِمِ اَلْعِبَادِ قِبَلِي فَإِنَّ لِعِبَادِكَ عَلَيَّ حُقُوقاً وَ أَنَا مُرْتَهَنٌ بِهَا تَغْفِرُهَا لِي كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۱۲۳)

استغفاری دیگر از امیرمؤمنان(ع): اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ ...

وَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِلشِّفَاءِ مِنَ اَلسُّقْمِ: إِلَهِي كُلَّمَا اَنْعَمْتَ عَلَيَّ نِعْمَةً قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي وَ كُلَّمَا اِبْتَلَيْتَنِي بِبَلِيَّةٍ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي فَيَا مَنْ قَلَّ شُكْرِي عِنْدَ نِعْمَتِهِ فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ يَا مَنْ قَلَّ صَبْرِي عِنْدَ بَلاَئِهِ فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى اَلْخَطَايَا فَلَمْ يَفْضَحْنِي وَ يَا مَنْ رَآنِي عَلَى اَلْمَعَاصِي فَلَمْ يُعَاقِبْنِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ اِشْفِنِي مِنْ مَرَضِي هَذَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيرٌ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۲۲۳)

دعایی از امیرمؤمنان(ع) در مقام طلب شفاء: إِلَهِي كُلَّمَا اَنْعَمْتَ عَلَيَّ نِعْمَةً قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي ....

أَيْضاً فِي طَلَبِ اَلشِّفَاءِ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ وَ صَبْراً عَلَى بَلِيَّتِكَ وَ خُرُوجاً إِلَى رَحْمَتِكَ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۲۲۴)

دعایی دیگر در مقام استشفاء: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ ...

دُعَاؤُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلْعُوذَةِ لِوَجَعِ اَلضِّرْسِ بَعْدَ مَسْحِ سُجُودِهِ ثُمَّ يَمْسَحُ اَلضِّرْسَ اَلْمَوْجُوعَ وَ يَقُولُ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ اَلشَّافِي اَللَّهُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۲۲۶)

وقتی جایی از بدن امیرمؤمنان(ع) درد میگرفت، بر مواضع سجودش(صورت و فرق سر و دو دست و روی دو پا) دست میکشید، سپس بر جایی که درد میکرد دست میکشید و میگفت: بِسْمِ الله وَ اَلشَّافِي اَلله وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ.

لِإِبْطَالِ اَلسِّحْرِ يُكْتَبُ فِي رَقِّ اَلْغَزَالِ: بِسْمِ اَللهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ بِسْمِ اَللَّهِ مَا شَاءَ اَللَّهُ بِسْمِ اَللَّهِ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ قَالَ مُوسىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ اَلسِّحْرُ إِنَّ اَللهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اَللهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ اَلْمُفْسِدِينَ وَ يُحِقُّ اَللهُ اَلْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُجْرِمُونَ فَوَقَعَ اَلْحَقُّ وَ بَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَ اِنْقَلَبُوا صَاغِرِينَ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۲۳۰)

باطل‌السحری از امیرمؤمنان(ع) که بر پوست غزال نوشته میشود: بِسْمِ اَللهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ ....

گوییم: پوست غزال موضوعیت ندارد و در قدیم که کاغذهای امروزی موجود نبوده، اعلاترین چیزی بوده که بر آن کتابت میشده. معادل امروزی‌اش میشود کاغذی اعلاء که در گذر زمان کمتر مندرس شود.

أَيْضاً لِطَلَبِ اَلرِّزْقِ فِي كُلِّ صَبَاحٍ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي عَرَّفَنِي نَفْسَهُ وَ لَمْ يَتْرُكْنِي عَمْيَانَ اَلْقَلْبِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَ رِزْقِي فِي يَدِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْهُ فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي سَتَرَ عُيُوبِي وَ لَمْ يَفْضَحْنِي بَيْنَ اَلنَّاسِ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۲۸۱)

برای فزونی رزق، امیرمؤمنان(ع) هر روز صبح می‌خوانده: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي عَرَّفَنِي نَفْسَهُ ...

أَيْضاً فِي أَدَاءِ اَلدَّيْنِ: اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَ بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۲۹۷)

دعای امیرمؤمنان(ع) در اداء دین و فزونی روزی: اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَ بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.

دُعَاؤُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا قَصَدَ حَاجَةً يَكْتُبُ وَ يُمْسِكُ بِيَدِهِ اَلْيُمْنَى: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا نُورُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ مَلَأَتْ أَرْكَانُهُ اَلسَّمَوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَسْئَلُكَ أَنْ تُسَخِّرَ لِي قَلْبَ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ كَمَا سَخَّرْتَ اَلْحَيَّةَ لِمُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَسْئَلُكَ أَنْ تُسَخِّرَ لِي قَلْبَهُ كَمَا سَخَّرْتَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودَهُ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ وَ أَسْئَلُكَ أَنْ تُلَيِّنَ لِي قَلْبَهُ كَمَا لَيَّنْتَ اَلْحَدِيدَ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَسْئَلُكَ أَنْ تُذَلِّلَ لِي قَلْبَهُ كَمَا ذَلَّلْتَ نُورَ اَلْقَمَرِ لِنُورِ اَلشَّمْسِ يَا اَللَّهُ هُوَ عَبْدُكَ وَ اِبْنُ أَمَتِكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ اِبْنُ أَمَتِكَ أَخَذْتُ بِقَدَمَيْهِ وَ بِنَاصِيَتِهِ فَسَخِّرْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتِي هَذِهِ وَ مَا أُرِيدُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيرٌ وَ هُوَ عَلَى مَا هُوَ فِيمَا هُوَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۲۹۸)

تسخیری منسوب به امیرمؤمنان(ع): وقتی از کسی چیزی می‌خواهی، این تسخیر را بنویس و در مشت دست راستت نگه دار: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا نُورُ يَا صَمَدُ ...

دُعَاؤُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْعَدُوِّ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً أَوْ أُوَالِي لَكَ عَدُوّاً وَ أَرْضَى لَكَ سَخَطاً أَبَداً اَللَّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلَوَاتُنَا عَلَيْهِ وَ مَنْ لَعَنْتَهُ فَلَعْنَتُنَا عَلَيْهِ اَللَّهُمَّ مَنْ كَانَ فِي مَوْتِهِ فَرَجٌ لَنَا وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ فَأَرِحْنَا مِنْهُ وَ أَبْدِلْنَا بِهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَنَا مِنْهُ حَتَّى تُرِيَنَا مِنْ عِلْمِ اَلْإِجَابَةِ مَا نَعْرِفُهُ فِي أَدْيَانِنَا وَ مَعَايِشِنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۳۰۰)

نفرین امیرمؤمنان(ع) بر دشمن ستمگر: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً ...

دُعَاؤُهُ عَلَى اَلظَّالِمِ بَعْدَ اَلْغُسْلِ وَ اَلْوُضُوءِ وَ صَلَوةِ رَكْعَتَيْنِ: اَللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ ظَلَمَنِي وَ اِعْتَدَى عَلَيَّ وَ نَصَبَ لِي وَ أَمَضَّنِي وَ أَرْمَضَنِي وَ أَذَلَّنِي وَ أَخْلَقَنِي اَللَّهُمَّ فَكِلْهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ هُدَّ رُكْنَهُ وَ عَجِّلْ جَائِحَتَهُ وَ اُسْلُبْهُ نِعْمَتَكَ عِنْدَهُ وَ اِقْطَعْ رِزْقَهُ وَ اُبْتُرْ عُمْرَهُ وَ أُمْحُ أَثَرَهُ وَ سَلِّطْ عَلَيْهِ عَدُوَّهُ وَ خُذْهُ فِي مَأْمَنِهِ كَمَا ظَلَمَنِي وَ اِعْتَدَى عَلَيَّ وَ نَصَبَ لِي وَ أَمَضَّ وَ أَرْمَضَ وَ أَذَلَّ وَ أَخْلَقَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَى فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ فَأَعْدِنِي فَإِنَّكَ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلاً. (الصحیفة العلویة ج۱ص۳۰۱)

نفرین امیرمؤمنان(ع) بر ظالم: غسل میکنی و دو رکعت نماز می‌خوانی و می‌گویی: اَللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ ظَلَمَنِي ...

دُعَاؤُهُ لَيْلَةَ اَلْهَرِيرِ وَ هُوَ دُعَاءُ اَلْكَرْبِ: اَللَّهُمَّ لاَ تُحَبِّبْ إِلَيَّ مَا أَبْغَضْتَ وَ لاَ تُبَغِّضْ إِلَيَّ مَا أَحْبَبْتَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَرْضَى سَخَطَكَ أَوْ أَسْخَطَ رِضَاكَ أَوْ أَرُدَّ قَضَاءَكَ أَوْ أَعْدُوَ قَوْلُكَ أَوْ أُنَاصِحَ أَعْدَاءَكَ فَأَعْدُوَ أَمْرَكَ فِيهِمْ اَللَّهُمَّ مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ يُقَرِّبُنِي مِنْ رِضْوَانِكَ وَ يُبَعِّدُنِي مِنْ سَخَطِكَ فَصَيِّرْنِي لَهُ وَ اِحْمِلْنِي عَلَيْهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِسَاناً ذَاكِراً وَ قَلْباً شَاكِراً وَ يَقِيناً صَادِقاً وَ إِيمَاناً خَالِصاً وَ جَسَداً مُتَوَاضِعاً وَ أُرْزُقْنِي مِنْكَ حُبّاً وَ أَدْخِلْ قَلْبِي مِنْكَ رُعْباً اَللَّهُمَّ إِنْ تَرْحَمْنِي فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ وَ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِظُلْمِي وَ جَوْرِي وَ جُرْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي فَلاَ عُذْرَ لِي أَنْ أَعْتَذِرَ وَ لاَ مُكَافَاةَ أَحْتَسِبُهَا اَللَّهُمَّ إِذَا حَضَرَتِ اَلآجَالُ وَ نَفِدَتِ اَلْأَيَّامُ وَ كَانَ لاَ بُدَّ مِنْ لِقَاءِكَ فَأَوْجِبْ لِي مِنَ اَلْجَنَّةِ مَنْزِلاً يَغْبِطُنِي بِهِ اَلْأَوَّلُونَ وَ اَلآخِرُونَ لاَ حَسْرَةَ بَعْدَهَا وَ لاَ رَفِيقَ بَعْدَ رَفِيقِهَا فِي أَكْرَمِهَا مَنْزِلاً اَللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي خُشُوعَ اَلْإِيمَانِ بِالْعِزِّ قَبْلَ خُشُوعِ اَلذُّلِّ فِي اَلنَّارِ أُثْنِي عَلَيْكَ يَا رَبِّ أَحْسَنَ اَلثَّنَاءِ لِأَنَّ بَلاَءَكَ عِنْدِي أَحْسَنُ اَلْبَلاَءِ اَللَّهُمَّ فَأَذِقْنِي مِنْ عَوْنِكَ وَ تَأْيِيدِكَ وَ تَوْفِيقِكَ وَ رِفْدِكَ وَ أُرْزُقْنِي شَوْقاً إِلَى لِقَائِكَ وَ نَصْراً فِي نَصْرِكَ حَتَّى أَجِدَ حَلاَوَةَ ذَلِكَ فِي قَلْبِي وَ اِعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أُمُورِي فَقَدْ تَرَى مَوْقِفِي وَ مَوْقِفَ أَصْحَابِي وَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْئٌ مِنْ أَمْرِي اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ اَلنَّصْرَ اَلَّذِي نَصَرْتَ بِهِ رَسُولَكَ وَ فَرَّقْتَ بِهِ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ حَتَّى أَقَمْتَ بِهِ دِينَكَ وَ أَفْلَجْتَ بِهِ حُجَّتَكَ يَا مَنْ هُوَ لِي فِي كُلِّ مَقَامٍ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۳۰۷)

دعای امیرمؤمنان(ع) در لیلة الهریر: اَللَّهُمَّ لاَ تُحَبِّبْ إِلَيَّ مَا أَبْغَضْتَ ...

دُعَاؤُهُ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ: بِسْمِ اَللهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ اُحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ اَلَّتِي لاَ تَنَامُ وَ اُكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ اَلَّذِي لاَ يُضَامُ وَ اِغْفِرْ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ رَبِّ لاَ أَهْلِكُ وَ أَنْتَ اَلرَّجَاءُ اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَعَزُّ وَ أَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِاللَّهِ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَتَوَجَّهُ يَا كَافِيَ إِبْرَاهِيمَ نُمْرُودَ وَ مُوسَى فِرْعَوْنَ اِكْفِنِي مَا أَنَا فِيهِ اَللَّهُ اَللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً حَسْبِيَ اَلرَّبُّ مِنَ اَلْمَرْبُوبِينَ حَسْبِيَ اَلْخَالِقُ مِنَ اَلْمَخْلُوقِينَ حَسْبِيَ اَلْمَانِعُ مِنَ اَلْمَمْنُوعِينَ حَسْبِي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي حَسْبِي مُذْ قَطُّ حَسْبِيَ اَللهُ لاٰ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ. (الصحیفة العلویة ج۱ص۳۲۷)

دعای ایشان وقتی چیزی ذهنش را مشغول میساخت: بِسْمِ اَللهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ اُحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ اَلَّتِي لاَ تَنَامُ ...

أَيْضاً لِرَدِّ اَلضَّالَّةِ بَعْدَ صَلَوةِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا يَس بَعْدَ اَلْحَمْدِ: اَللَّهُمَّ يَا رَادَّ اَلضَّالَّةِ رُدَّ عَلَيَّ ضَالَّتِي. (الصحیفة العلویة ج۱ ص۳۳۴)

دعای امیرمؤمنان(ع) برای پیدا شدن گمشده، پس از دو رکعت نمازی که در هر رکعت پس از حمد، یاسین خوانده می‌شود: اَللَّهُمَّ يَا رَادَّ اَلضَّالَّةِ رُدَّ عَلَيَّ ضَالَّتِي.

دُعَاؤُهُ عِنْدَ مَدْحِ اَلنَّاسِ لَهُ فِي وَجْهِهِ: اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي وَ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِى خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ وَ اِغْفِرْ لِي مَا لاَ يَعْلَمُونَ. (الصحیفة العلویة ج۱ ص۳۳۴)

مناجات امیرمؤمنان(ع) وقتی کسی مدحش میکرد: خدایا تو از خودم مرا بهتر می‌شناسی و من خودم را بهتر از آنها می‌شناسم. خدایا مرا بهتر از آنچه گمان دارند قرار بده و آنچه را که نمی‌دانند بر من ببخش!

دُعَاؤُهُ فِي تَعْقِيبِ كُلِّ فَرِيضَةٍ: يَا مَنْ لاَ يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ يَا مَنْ لاَ يُغَلِّطُهُ اَلسَّائِلُونَ وَ يَا مَنْ لاَ يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ اَلْمُلِحِّينَ أَذِقْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَ حَلاَوَةَ رَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ. (الصحیفة العلویة ج۱ ص۳۶۶)

دعای امیرمؤمنان(ع) در تعقیب نمازهای واجب: مَنْ لاَ يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ ...

دُعَاؤُهُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ: سُبْحَانَ مَنْ لاَ يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ سُبْحَانَ مَنْ لاَ يَأْخُذُ أَهْلَ اَلْأَرْضِ بِأَلْوَانِ اَلْعَذَابِ سُبْحَانَ اَلرَّؤُوفِ اَلرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِى فِي قَلْبِي نُوراً وَ بَصَراً وَ فَهْماً وَ عِلْماً إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيرٌ. (الصحیفة العلویة ج۱ ص۳۶۷)

دعای دیگری از امیرمؤمنان(ع) در تعقیب نمازهای واجب: سُبْحَانَ مَنْ لاَ يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ ...

وَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي سَجْدَتَيِ اَلشُّكْرِ: يَا رَبِّ وَعَظْتَنِي فَلَمْ أَتَّعِظْ وَ زَجَرْتَنِي عَنْ مَحَارِمِكَ فَلَمْ أَنْزَجِرْ وَ غَمَرْتَنِي أَيَادِيكَ فَمَا شَكَرْتُ عَفْوَكَ عَفْوَكَ يَا كَرِيمُ أَسْئَلُكَ اَلرَّاحَةَ عِنْدَ اَلْمَوْتِ وَ أَسْئَلُكَ اَلْعَفْوَ عِنْدَ اَلْحِسَابِ. (الصحیفة العلویة ج۱ ص۳۷۸)

دعای ایشان(ع) در سجده‌های شکر: يَا رَبِّ وَعَظْتَنِي فَلَمْ أَتَّعِظْ ...

دُعَاؤُهُ عِنْدَ اَلنَّوْمِ: بِسْمِ اَللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وَلاَيَةِ مَنِ اِفْتَرَضَ اَللَّهُ عَلَيَّ طَاعَتَهُ مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ. (الصحیفة العلویة ج۱ ص۳۸۰)

دعای امیرمؤمنان(ع) قبل از خواب: بِسْمِ اَللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ ...

دُعَاؤُهُ فِي اَلتَّقَلُّبِ عَلَى اَلْفِرَاشِ عِنْدَ اَلنَّوْمِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ سُبْحَانَ اَللَّهِ رَبِّ اَلنَّبِيِّينَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ رَبِّ اَلسَّمَوَاتِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ رَبِّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ وَ سَلاَمٌ عَلَى اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ. (الصحیفة العلویة ج۱ ص۳۸۱)

دعای امیرمؤمنان(ع) وقتی نصف شب از خواب بیدار میشد: لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ ...

دُعَاؤُهُ لِلْجُلُوسِ بَعْدَ اَلنَّوْمِ: حَسْبِيَ اَلرَّبُّ مِنَ اَلْعِبَادِ حَسْبِيَ اَلَّذِي هُوَ حَسْبِي حَسْبِي مُذْ كُنْتُ حَسْبِي حَسْبِيَ اَللَّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ. (الصحیفة العلویة ج۱ ص۳۸۱)

دعای ایشان(ع) وقتی شب از خواب برمی‌خواست و مینشست: حَسْبِيَ اَلرَّبُّ مِنَ اَلْعِبَادِ ...

دُعَاؤُهُ مِمَّا عَلَّمَهُ اَلْحُسَيْنَ وَ هُوَ دُعَاءٌ جَامِعٌ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ وَ أَشْكُرُكَ عَلَى كُلِّ حَسَنَةٍ وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ أَسْئَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ كُلِّ بَلاَءٍ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ. (الصحیفة العلویة ج۱ ص۳۸۳)

دعای جامعی از امیرمؤمنان(ع) که به امام حسین(ع) آموخت: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ ...

دُعَاؤُهُ عِنْدَ خَتْمِ اَلْقُرْآنِ: اَللَّهُمَّ اِشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْرِي وَ اِسْتَعْمِلْ بِالْقُرْآنِ بَدَنِي وَ نَوِّرْ بِالْقُرْآنِ بَصَرِي وَ أَطْلِقْ بِالْقُرْآنِ لِسَانِي وَ أَعِنِّي عَلَيْهِ مَا أَبْقَيْتَنِي فَإِنَّهُ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ. (الصحيفة العلوية ج۱ ص۳۸۹)

دعای امیرمؤمنان(ع) وقتی یک‌دور قرآن را ختم می‌کرد: اَللَّهُمَّ اِشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْرِي ...

"عوالم العلوم" و المعارف یا جامع العلوم و المعارف و الاحوال من الایات و الاخبار و الاقوال اثری از عبدالله بحرانی اصفهانی است. بحرانی این اثر را پس از نگارش بحارالانوار از سوی علامه مجلسی تألیف کرده. موضوعات کتاب شامل توحید، نبوت، مرگ، برزخ، احوال عالم، خلق، آسمان‌ها و زمین، اصول عقاید، شرح حال پیامبران، پیامبر اسلام و امامان شیعه با استدلال‌هایی درباره درستی اعتقادات شیعه و روایات فقهی است. این کتاب بیش از صد و بیست و هشت جلد و کمی مطول‌تر از بحارالانوار است. اما بخشی از کتاب کلاً مفقود شده و به دست ما نرسیده است. مثلاً روایات مربوط به امام جواد و امام هادی و امام عسکری(ع) در دسترس نیست و تاکنون کسی به آنها دست نیافته.

مؤلف خود را شاگرد بیست ساله علامه مجلسی معرفی کرده و اطلاع دیگری از وی در دست نیست. از آنجا که بسیاری از روایات عوالم با بحارالانوار مشترک است و از آنجا که مؤلف عوالم، جزء شاگردان و همکاران مجلسی، و از جملهٔ مؤلفین بحار بوده. میشود گفت عوالم، ویرایش وی از بحارالانوار است با چند اختلاف: یکی آنکه نظریات مجلسی را که عقلی میدانسته و خلاف مشی اخباری‌گری خودش بوده، حذف کرده؛ دوم از منابع اهل سنّت نیز حدیث آورده؛ سوم، روایاتی آورده که مجلسی در بحار نیاورده. شاید هم با مجلسی در آوردن این روایات دچار اختلاف شده و تصمیم گرفته کتاب مستقل خودش را تألیف کند.