رواية موجودة في كتاب للذهبي، وهو معروف بعدائه لأهل البيت عليه السلام، في ترجمة الغزالي المعروف بأبي حامد، يقول فيها:
ولأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب "رياض الأفهام" في مناقب أهل البيت قال: ذكر أبو حامد في كتابه "سر العالمين وكشف ما في الدارين" فقال في حديث:
من كنت مولاه، فعلي مولاه.
أن عمر قال لعلي: بخ بخ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
قال أبو حامد:
وهذا تسليم ورضى، ثم بعد هذا غلب عليه الهوى حبا للرياسة، وعقد البنود، وأمر الخلافة ونهيها، فحملهم على الخلاف، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنا قليلا، فبئس ما يشترون، وسرد كثيرا من هذا الكلام الفسل الذي تزعمه الإمامية، وما أدري ما عذره في هذا؟
والظاهر أنه رجع عنه، وتبع الحق، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.٠٤
يقال أن هذا الكتاب فُقِدَ، ولا وجود له الان، وأنه رجع عن قوله.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.